اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يطلق مصطلح ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: High blood pressure أو Hypertension) عندما تكون قوة دفع الدم على جدران الشرايين عالية جدًا بما يتجاوز المدى الطبيعي لذلك، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ مصطلح ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood pressure) يستخدم لوصف قوة ضغط الدم على جدران الشرايين أثناء ضخه من القلب، ويعبّر عن ضغط الدم برقمين؛ بسط ومقام، إذ يشير الرقم العلوي أو البسط إلى الضغط الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic pressure)؛ أيّ قيمة الضغط أثناء انقباض عضلة القلب لضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، بينما يشير الرقم السفلي أو المقام إلى الضغط الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic pressure)؛ ويُمثل قيمة الضغط خلال الفترة التي تفصل بين كل نبضتين، ومن الجدير بالذكر أنّ ضغط دم الحامل ينخفض عادةً خلال الثلث الثاني من الحمل، ليعود إلى وضعه الطبيعي مع نهاية الحمل، ومع ذلك يُمكن للحامل أن تُصاب بارتفاع ضغط الدم أثناء فترة الحمل، وعليه يُمكن القول أنّ ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل قد يُعزى إلى الحمل بحد ذاته، أو قد يرتبط ببعض عوامل الخطر الموجودة قبل حدوث الحمل والتي قد تجعل الحامل أكثر عرضةً لارتفاع ضغط الدم، مع الأخذ بالاعتبار أنّ المرأة قد تكون مُصابةً بارتفاع ضغط الدم قبل الحمل، لذلك فإنه من الضروري أن تحرص الحامل على إجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن ارتفاع ضغط الدم أثناء فترة الحمل، بالإضافة إلى ضرورة اتباع السبل التي تُمكّن من السيطرة عليه في حال تشخيص الحامل بارتفاع ضغط الدم، فهذا من شأنه الحدّ من تطور العديد من المضاعفات لدى الأم والجنين.
ولمعرفة المزيد عن ضغط الحمل يمكن قراءة المقال الآتي: (ما هو ضغط الحمل).