اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تروي القصيدة كيف دفعت الغيرة إخوة يوسف إلى إساءة معاملته وإلقائه في الجب، وكيف بيع يوسف بيع العبيد في مصر، حيث خدم زليخة، زوجة بوتيفار عزيز مصر، وكيف شغف يوسف زليخة والنسوة حبًا، وكيف أن أحد أسباب هذا الشغف كان تأثرهن بنبوءات يوسف ومعجزاته. وتحكي القصيدة أن إخوة يوسف وأباهم يعقوب حسبوه قد مات، لولا أن أسرّ ذئب إلى يعقوب أن ابنه الأثير ما زال حيًا.
نجحت الوشايات في إسقاط الحظوة عن يوسف وإلقائه في السجن، غير أن قدرته على تفسير أحلام خادمي العزيز تسببت في حصوله على الحرية. تنتهي القصة باستدعاء يوسف لإخوته إلى مصر، وتعرف بنيامين، شقيق يوسف الأصغر والأثير، عليه، وعودة الآخرين إلى بلادهم في خزي مما صنعوا بيوسف من قبل.