اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان قد كتب ملخصًا/شرحًا لكتب بيتر لومبارد الأربعة بعنوان الجُمل. التي كشفت اللاهوت الثالوثي لليونانيين. كان هذا أهم كتابٍ لألكساندر، وكان الأول من نوعه في أسلوبه. بينما من الشائع للمؤرخين القول بأن ألكساندر كان أول من كتب شرحًا على كتاب الجُمل لبير لومبارد، فإن هذا ليس دقيقًا تمامًا. فالتأليف أكثر إثارة للجدل لهذا العمل؛ بالرغم من أنه بدأ هذا العمل، فإنه توفي قبل أن يستطيع إنهائه، وكان على الأرجح من نتاج أشخاص آخرين غير ألكساندر. كان هنالك عدد من «الشروحات» على كتاب الجُمل، ولكن يبدو أن تفسير ألكساندر كان أول تفسير رزين. وبالرغم من كونه أكثر أعمال ألكساندر أهمية، فلم يُكمَل، ما ترك المؤرخين يتساءلون عن موثوقية الكتابة وجودتها. أُخذ هذا بعين الاعتبار عندما فُحص الملخص بواسطة الأب فّيكتورين دوسيت لنسخٍ مختلفة منه. بدا أن المصادر تتسبب بمشكلة الملخص، «حَسَب أن هنالك 4814 اقتباسًا صريحًا و1372 اقتباسًا ضمنيًا من القديس أوغسطينوس، واستُشهد بأكثر من ربع النصوص في أساس الملخص».
أعلن روجر باكون أن مخلص ألكساندر، الذي صرحت جمعية من سبعين طبيبًا في إحدى المناسبات بأنه خالٍ من الأخطاء، وبالرغم من كونه ثقيلًا كوزن الحصان، فقد كان مليئًا بالأخطاء وأظهر جهلًا بالفيزياء والميتافيزيقيا وحتى المنطق.