English  

كتب ملخص أحداث القصة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ملخص أحداث القصة (معلومة)


تدور الأحداث في دير محصنة للأمير السعيد والشجاع والحكيم بروسبيرو. يلجأ بروسبيرو وألف نبيل آخر لهذه الدير المسورة هاربين من الموت الأحمر، وهو طاعون مرعب بأعراض مروعة يجتاح الأرض.

تغلب «الآلام الحادة» و «الدواخ المفاجئ» و«النزف الغزير من المسام» (التعرق المدمى) على الضحايا، ويموتون خلال نصف ساعة من إصابتهم. لا يكترث بروسبيرو وحاشيته بمعاناة السكان عامةً، ويفضلون ترقب نهاية الوباء برفاهية وأمان خلف جدران ملجأهم الآمن، محكمين إقفال أبوابهم.

يقيم بروسبيرو حفلة تنكرية في إحدى الليالي لتسلية زواره ضمن سبع غرف ملونة في الدير، كل واحدة من الغرف الستة الأولى مزينة ومضاءة بألوان محددة: أزرق، أرجواني، أخضر، برتقالي، أبيض، بنفسجي. والغرفة الأخيرة مزينة بالأسود ومضاءة بأضواء قرمزية، ينبعث «لون الدم القاتم» من نوافذها الزجاجية المصبوغة.

يمتلك قلة من الزوار الشجاعة الكافية للمغامرة بدخول الغرفة السابعة بسبب هذا المزيج المخيف من الألوان. تنتصب ساعة سوداء كبيرة في هذه الغرفة، تدق أجراسها في تمام كل ساعة بصوت ينذر بالسوء، فيتوقف الجميع عن الكلام والرقص وتتوقف الفرقة الموسيقية عن العزف، وعندما تصمت، يعود الجميع مباشرةً لإكمال الحفلة التنكرية.

عند دقة أجراس الساعة في منتصف الليل، يلاحظ بروسبيرو والمحتفلون شيئًا في الظلام، ثوبًا ملوثًا بالدم يشبه كفن الجنازة. يحاكي قناع هذه الشخصية وجهًا جامدًا لجثة، ويظهر سمات الموت الأحمر. يطلب بروسبيرو، بإهانة شديدة، أن يعرف هوية الضيف الغامض حتى يتمكن من شنقه. يخاف الضيوف من الاقتراب من الرجل، فيتركوه يعبر خلال الغرف الستة.

يلاحقه الأمير رافعًا خنجره، ويحصر الضيف في زاوية الغرفة السابعة، حين يلتفت الضيف ليواجهه، يطلق الأمير صرخةً حادةً ويسقط ميتًا. يندفع الزوار الغاضبون والمذعورون إلى الغرفة السوداء ويزيلون القناع والرداء بالقوة، لكنهم لا يجدون شيئًا تحته ما يدخل الرعب في نفوسهم. عندها فقط يدركون أن الزي كان فارغًا وأن كل الضيوف أصيبوا بالعدوى واستسلموا للموت. يظهر هذا في السطر الأخير من القصة: «سيطر الظلام والبلاء والموت الأحمر بشكل مطلق على الجميع».

المصدر: wikipedia.org
 
(2)
ملكية عامة
القصة.

القصة.