اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سيرة «علي الزيبق» واحدة من أشهر النصوص الشعبية التي سجلت في لحظةٍ تاريخية فارقة اتحاد الوجدان الشعبي في مواجهة الاستبداد والفساد وظلم الحكام بسلاح السخرية والهجاء والتواري خلف الرمز ومجازية الخيال.
تدور أحداث الملحمة الشعبية حول دائرة فساد السلطة التي تبدأ من الخليفة العثماني لتصل إلى أصغر مسئول في القلعة؛ حيث يطلق حسن رأس الغول شرارة الثورة ضد الظلم المتمثل في المقدم سنقر الكلبي ومصرعه على يد رمانة، ويأتي ابنه علي الزيبق ليحيي بارقة الأمل من جديد ويستكمل مشوار أبيه في الكفاح ضد الاستبداد.
الحكاية الشعبية، دائمًا، تنتصر في النهاية للمظلوم، تستعير تراث كيد النساء من قصص «ألف ليلة وليلة»، وتستوحي نماذج مقاومة تتجسد في شخصية علي الزيبق القادر على البقاء ورد الصفعة، تريد السيرة، الحكاية، الملحمة الشعبية أن تقول للمسحوقين: لا تستسلموا، قاوموا، هناك مائة باب للتمرد.