English  

كتب ملاحقة طامي وبخروش

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ملاحقة طامي وبخروش (معلومة)


انفتح الطريق بعد معركة بسل لدخول عسير والمخلاف السليماني وبقية بلدات الحجاز، حيث تحرك محمد علي باشا إلى عسير في الوقت الذي سير فيه قائده محو بك ناحية زهران. استطاع محمد علي باشا في البداية دخول تربة ومن ثم زحف إلى بيشة وتبالة فدخلهما عنوة قاصداً بلدة طبب مركز طامي وما إن وصلها حتى ضربها بالمدافع ليومين فانسحب طامي إلى حصنه في مسلية، ومنه إلى صبيا حيث غُدر به وسلم، وأرسل لاحقاً إلى محمد علي باشا الذي كان قد انسحب بعد تدميره طبب لبلدة القنفذة الساحلية والتي استولى عليها أيضا في أعقاب معركة بسل. روى هارفرد بريدجز في تاريخه: «بعد ذلك تم القيام بهجوم ناجح، ضد قبيلة بخروش، وفي أثناء هذا الهجوم قبض على شيخ تلك القبيلة وأخذ أسيراً، وقد حاول بخروش الهرب ولكن أمسك به وتم إعدامه بطريقة قاسية جداً». في حين وصف بركهارت مصيرهما قائلاً: «تم إرسال رأسه -أي بخروش- مع طامي إلى القاهرة، ثم من هناك إلى إستانبول، حيث علق ذلك الرأس على ظهر طامي خلال عرضه في شوارع المدينتين» وقد أعدم طامي بعد التشهير به هناك. أما فيصل بن سعود الكبير وغصاب العتيبي فقد انسحبا إلى نجد وقُتل لاحقا فيصل في المعركة التي جرت على أسوار الدرعية سنة 1818م وقبل أيام من سقوطها ولحقه غصاب حيث كانت وفاتهما بعد ثلاث سنين من معركة بسل؛ في حين قُطع خبر فهاد بن سالم ومسلط بن قطنان ولا يعرف إن كانا من ضمن الأسرى ال300 في بسل أو ضمن القتلى في المعركة.

المصدر: wikipedia.org