English  

كتب ملابسات رحيلها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ملابسات رحيلها (معلومة)


توفيت عام 2005 عن عمر ناهز ال39 عاماً إثر إصابتها بسكتة دماغية. ويُشاع أن سبب إصابتها كان ناتجاً عن حفلة غنائية أقامها التلفزيون العربي السوري في فندق إيبلا الشام في الثالث عشر من شهر آذار 2005 ودعي إليها مجموعة من الفنانين السوريين، وقد اختارت الراحلة المايسترو ماجد سراي الدين لكي يقوم بقيادة الحفل، وبالفعل بدأ الحفل وبدأت المطربة بالغناء إلا أنه ونقلاً عن شهادات بعض الموجودين فقد كان هناك فارق كبير بين أداء المطربة وبين أداء الفرقة الموسيقية وهذا ما استفزها ولكنها أصرت على الاستمرار عسى أن يدخلوا في جو الطرب الذي كانت تسحبهم إليه، ولكن ومع بداية الأغنية الثالثة لها توقفت فجأة عن الغناء وقالت عبر المايكروفون "كل ما بدي سلطن بيطيرولي السلطنة، ما عاد فيني اتحمل، من البروفات قلتلهن! "إلا أنَّ الموجودين بدؤوا بالتصفيق الحاد لها من أجل أن يظهروا لها استيعابهم لما يحدث، وهذا كان كافٍ لامتصاص غضبها ورجوعها إلى الغناء من جديد، ولكن الذي حدث في النهاية كان أشد مرارة فقد نهض أحد العازفين وأخذ آلته الموسيقية وغادر الحفل أثناء تقديمها للأغنية من دون أن يمنعه أحد أو حتى أن يمنعه مدير الفرقة، وهذا الذي اعتبرته الراحلة استهتاراً بها وبفنها فقررت التوقف عن الغناء والصعود إلى غرفتها في الفندق. فبدأت هنا حملات الاسترضاء لها والكلام المعسول من أجل أن تعود إلى المسرح مرة أخرى من أجل إكمال تصوير الحفل، وفي النهاية قبلت ونزلت مرة أخرى على المسرح الذي كان حينها فارغاً تماماً سواء من الحضور أو حتى من العازفين، وقد كان هذا كفيلاً بأن يجعلها تصاب نوبة هستيرية، فتم نقلها إلى منزلها في ضاحية قدسيا والذي بقيت فيه عدة أيام إلى أن ساءت حالتها وأصابتها جلطة دماغية بسبب حالة الاكتئاب التي لازمتها طوال هذه الفترة ما اضطر أصدقاءها وجيرانها إلى نقلها إلى مستشفى هشام سنان، وبعد مرور أسبوع اضطرت الراحلة إلى الخروج من المشفى وذلك بسبب مصاريفه المرتفعة بالنسبةِ لها، فاختارت الذهاب إلى مشفى دوما الذي يقع في مدينة دوما القريبة من مدينة دمشق وهناك لفظت أنفاسها الأخيرة في الثاني عشر من شهر نيسان 2005. أما بالنسبة لتسليم جثة الراحلة فقد تكفلت الجمعية الأرمنية الخيرية بتسلمها، وقامت الجمعية بتقديم قبر مجاني لها. وأما بالنسبة للتشييع فقد كان تشييعها مخجلاً لدرجة كبيرة، فلم يحضره سوى عشرين شخصاً من الأصدقاء والأقارب، والسبب في ذلك ربما ورقة النعي التي لم تذكر سوى اسمها الحقيقي "زوفيناز قره بتيان" من دون وضع أي صفة لها أو حتى ذكر اسمها الفني، والذي هو معروف من قبل الجميع بـ"ربا الجمال" ولم يأت إلى التشييع أي أحد من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أو حتى من نقابة الفنانين.

المصدر: wikipedia.org