اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل الإسلام كان سعد بن مُعاذ سيد قومه وهُم الأوس، وقد كان زعيماً في قبيلته "بني عبد الأشهل"، وقد كان صديقاً لأُميّة بن خلف القُرشي الذي قُتل في غزوة بدر وهو لا يزال كافراً، ولكن قبل الهجرة بعام واحد عرف الإسلام على يد مُصعب بن عُمير فدخل الإسلام، وبعد أن دخل الإسلام استطاع التأثير على جميع رجال ونساء قبيلته بأن أقنعهم بالإسلام فلم يبقَ أحدٌ من بني عبد الأشهل إلا وأسلم على يده، بعد تهديده لهم بأنه لن يُكلم أحداً حتى يُسلموا، وقد شارك في غزوة بدر وأحد والخندق.
وقد كان لهذا الصحابيّ العديد من المواقف التي رفعت من شأنه في الإسلام، ففي غزوة بدر كان من أوائل من خرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وأبدى استعداده واستعداد قومه للقيام بأي أمرٍ يرغب رسول الله بفعله، وفي غزوة أحد التي شهدت اضطراباً حين قيل إنّ الرسول استُشهد كان سعد بن معاذ من المرابطين الذين ثبتوا مع الرسول وصحابته، أما في غزوة الخندق فقد قاتل مُتسبسلاً حتى أُصيب بجروحه التي أدت إلى وفاته بعد شهر من الإصابة.