اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتم فلترة المياه القادمة من مصادرها الطبيعيّة سواء أكانت مياهاً جوفيّةً كالآبار الارتوازيّة أو من المسطحات المائيّة كالجداول والبحيرات بعدّة طرقٍ من أجل التخلّص من مختلف الملوّثات التي تهدد صحّة الإنسان والكائنات الحيّة، ويوجد عدد من الأساليب سنذكرها.
يعتبر الفلتر الحي من أقدم الأساليب المستخدمة في فلترة المياه وتنقيتها، والذي يتكوّن من خزانٍ يوضع فيه طبقاتٌ متتاليةٌ تبدأ بسرير من القصب ليقوم بإزالة العوالق من بكتيريا ومغذياتٍ وموادٍ عضويّةٍ، لينتقل بعدها الماء إلى الطبقة التالية المكوّنة من الحصى، والرمال، والفحم مما يؤدي في النهاية إلى إنتاج المياه النقيّة التي يتمُّ تجميعها في خزاناتٍ أخرى.
يتم فلترة المياه اعتماداً على مبدأين، فيزيائي وكيميائي، يستند الفلتر الفيزيائي إلى تنقية المياه من الملوثات كالجسيمات الصغيرة التي يمكن ملاحظتها، والفلتر الكيميائي، والذي يتم خلاله إضافة المركبات الكيميائيّة النشطة التي تعمل على تنقية المياه المارّة خلالها ومن أهم الأساليب الحديثة:
يعدّ هذا الفلتر الأكثر شيوعاً، حيث تعتبر أهم مكوّنات هذه الآليّة في فلترة المياه استخدام مرشحاتٍ مكوّنةً من الرمل والكربون النشط، الذي له دوراً كبيراً في جذب المواد الكيميائيّة إليه مثل: الكلور والمبيدات الحشريّة.
يتم استخدام مبدأ الأسموزيّة العكسية في تنقية المياه، حيث تتكوّن فلاتر المياه المعتمدة على هذه الآليّة من خزاناتٍ توجد فيها المياه الملوثة، ترتبط بخزانات المياه النقيّة بأنابيب تحتوي على غشاءٍ مكوّنٍ عادةً من أسيتات السيليلوز يفصل بين المياه الملوثة والمياه النظيفة، بالإضافة إلى مضخّةٍ كهربائيةٍ تدفع الماء ليتم تنقيته عبر الغشاء، ويُستعمل الفلتر المعتمد على الخاصيّة الأسموزيّة العكسيّة عادةً في محطات تحلية المياه التي تنتج مياهاً عاليّة النقاء حيث يتكوّن هذا النظام بشكلٍ أساسيٍ من عدّة مكوّناتٍ هي:
فلتر المياه هو جهازٌ يعمل على تصفية المياه وتنقيتها من الملوّثات، حيثُ يتمُّ التخلّص من المركبات الكيميائيّة، بالإضافة إلى الملوثات البيولوجيّة من فيروسات وبكتيريا والعوالق العضويّة وغير العضويّة، وأيّة أملاحٍ ذائبةٍ، مما يُنتج مياهاً نقيّةً صالحةً للشرب والاستخدام في مختلف المجالات.