اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد إعدام الرهينة الثانية ثروت أبو عمَّار، أوفد النظام السوري عددًا من ضُبَّاط الجيش إلى المدينة لبحث مسألة التحاق شباب الدُرُوز بالقطع العسكريَّة. ونشر ناشطون من السُويداء شريطًا مُسجلًا من كواليس الجلسة التي جمعت الضُبَّاط والزعامات الدُرزيَّة وقد ظهر في المقطع ضابطٌ برتبة عميد وهو يتحدث للأهالي عن «مكرمة» من اللواء ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، تخص أبناء المدينة، يمنحهم من خلالها القُدرة على أداء الخدمة العسكريَّة في المناطق الجنوبية من سُوريا المُحيطة بالسُويداء، وذكر الصحافي السوري مالك أبو الخير أن العرض المذكور هو لِجميع المطلوبين لأداء الخدمة، وأضاف أنَّ مضمون الاقتراح ينص على أن «يخدم الشباب في منطقة الكسوة والمنطقة الجنوبية حصرًا» القريبة من المدينة. قال بعض الشُهُود أنَّ اللقاء هدف تخفيف الاحتقان بين النظام وأهالي المدينة، وأنَّ الضُبَّاط حاولوا خلال الجلسة إظهار النظام السوري على أنَّهُ الضامن الوحيد للدُرُوز والحامي لهم، ودعوهم إلى العودة إلى سُلطة النظام وإلغاء كافة المُتغيرات التي حدثت بعد سنة 2011، أي عند قيام الثورة السورية. على أنَّ الصحافي أبي الخير قال أنَّ «الاقتراح لم يتم الموافقة عليه حتى اللحظة من مشايخ العقل ومن الشيخ الحجَّار قائد رجال الكرامة»، وأضاف أن «الحجَّار أكَّد أنه لا نقاش حول وضع الشباب الدُرُوز حتى يتم إطلاق سراح المخطوفين»، كما قال الحجَّار أنَّه حتَّى ولو أُطلق سراح المخطوفين فإنَّهُ يرفض أن يخدم الشباب في مكانٍ آخر غير السويداء.