اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي سياق ما سبق ذكره، فإنّ مكر الله سبحانه وتعالى ليس كمكر المخلوقين؛ لأنّ مكر المخلوقين مذموم، ويحتوي على الخداع والتضليل، بل وقد يصل الأذى إلى من ل ايستحقه من الناس، أمّا مكر الله سبحانه وتعالى فهو مكرٌ محمود، لأنّ مكر الله يحفظ عباده المؤمنين، ولا يتعدّى العقوبة إلى غير من يستحقها، ومن هنا فإنّ مكر الله يعتبر عدلاً ورحمة، وكما أسلفت في مقدّمة المقال، فإنّ صفة المكر في موضعها تعتبر مدحاً في المحل، وهذا يدلّ على قوة الله وعدله، وأنّه قادر على الإحاطة بمن يريد، فيعتبر صفة كمال في هذا الموضع.
وضّح بعض علماء التفسير، أنّ كلمة مكر مأخوذة من المكر، والذي هي نوع من الشجرة، والتي تكون فروعه ملفوفة على بعضها البعض، حيث لا يمكن أن تنسب ورقة فيها إلى أصلها. وهناك نوعين من المكر: