English  

كتب مكتبتي الاولى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كتاباته الأولى (معلومة)


بحسب كرامر، تنبع كل مسرحية كتبها من رغبة لفهم طبيعة الحب وعقباته. دخل كرامر مجال صناعة الأفلام وعمره 23 عامًا عن طريق التوظُّف كمشغل مبرقة كاتبة في كولومبيا بيكجرز، وقد وافق على الوظيفة فقط لأن الآلة كانت عبر الردهة من مكتب الرئيس. وأخيرًا، حصل على منصب في قسم القصص يعيد صياغة النصوص. كانت أول كتابة تُسجل في رصيده هي كاتب حوارات في ها نحن ندور حول شجرة التوت، وهي كوميديا جنس المراهقين. وتبع ذلك عام 1969 بالسيناريو المرشح لجائزة الأوسكار للنساء العاشقات، وهو نسخة منقولة بتصرف لرواية دي. أتش. لورنس. ثم صاغ ما سماه كرامر «الشيء الوحيد في حياتي الذي أخجل منه»، في النسخة الموسيقية للأفق الضائع لفرانك كابرا، وهو الفشل التجاري والنقدي السيء السمعة الذي كان السيناريو الخاص به مبنيًا بشكل وثيق على فيلم كابرا. قال كرامر إن رسوم هذا العمل التي تم التفاوض عليها بشكل جيد، واستُثمرت بمهارة من قبل شقيقه، وجعلته مكتفيًا ذاتيًا من الناحية المادية.

بدأ بعدها كرامر بدمج المواضيع المثلية في أعماله، وحاول الكتابة للمسرح. كتب سجل قصاصات المخنثين عام 1973 (أعيدت كتابته لاحقًا تحت عنوان الأصدقاء الأربعة)، وهي مسرحية درامية عن أربعة أصدقاء، أحدهم مثلي، وعلاقاتهم المفككة. قال كرامر عنها إنها مسرحية حول «الجُبن وعدم قدرة بعض الرجال على النضوج، وترك العبودية العاطفية للصداقة الحميمة الجامعية للذكور، وتولي مسؤوليات البالغين». أُنتجت المسرحية لأول مرة في مسرح أُعد في صالة ألعاب رياضية قديمة لجمعية الشبان المسيحيين (واي إم سي أيه) قديم على الشارع رقم 53 والجادة الثامنة تحت اسم آفاق الكتاب المسرحيين. نقله المسرح المباشر إلى الاعتقاد بأن الكتابة للمسرح هي ما أراد فعله. وبالرغم من أنه حصل على مراجعةً إيجابية بعض الشيء من قبل ذا نيويورك تايمز، فقد أُغلقت من قبل المنتج وكان كرامر مستاءً لدرجة أنه قرر عدم الكتابة للمسرح مجددًا، وقال لاحقًا، «عليك أن تكون ماسوشيًا لتعمل في المسرح وساديًا لتنجح في منصاته».

كتب كرامر بعدها عصر مظلم صغير، بالرغم من فشله في أن يُنَتج. كتب فرانك ريج، في مقدمةٍ لمجموعة غروف بريس لأعمال كرامر الأقل شهرة، أن «جودة الكتابة الشبيهة بالحلم مؤرقة» في العصر المظلم، وأن مواضيعها، مثل استكشاف الاختلاف بين الجنس والشغف، «هي مخرجات هامة من إنتاجه الكلي» والتي تنبأت بأعماله المستقبلية، من ضمنها رواية المثليين لعام 1978.

المصدر: wikipedia.org