اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت مكّة في بداية تأسيسها قرية صغيرة يسكنُها أبناء نبيّ الله آدم -عليه السلام-؛ حيث سكنَها النبيّ نوح -عليه السلام- الذي حصل في عهده طوفان كبير دمَّرَ المنطقة بأكملها حتى أصبحت وادياً قاحلاً محصوراً بين الجبال، والمُرتفَعات. وفي أحد الأيّام، مرَّ في هذا الوادي النبيّ إبراهيم -عليه السلام- برفقة زوجته هاجر، وابنهما إسماعيل -عليه السلام-، فتركهما فيه؛ استجابةً لأمر الله، وبعد مكوثهم فيه، تفجَّر بئر زمزم عند أقدام إسماعيل، وبدأت الحياة تظهر في هذا الوادي؛ فقَصَد الناس مكّة، وسكنوا فيها، وعاد النبيّ إبراهيم -عليه السلام- من جديد؛ ليرفع أساسات الكعبة المُشرَّفة مع ابنه إسماعيل، وفي وقت لاحق، ظهرَت في مكّة قبيلة قُريش التي أصبحت المنطقة تحت إمرَتها بقيادة قصي بن كلاب؛ وهو الجدّ الرابع للنبيّ محمد -عليه الصلاة والسلام-.