اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمّ نفي أحمد شوقي بعد خلع الخلديوي عباس حلمي من الحكم من قِبل الإنجليز، ومع فشل شوقي في التقرّب من الحكم الجديد، نفته بريطانيا سنة 1915م فذهب إلى برشلونة في إسبانيا، ثمّ تمكّن من العودة إلى مصر في عام 1920م، وذلك بعدما سمحت له السلطات الإنجليزية بذلك، وقد حاول شوقي التقرّب من جديد من الحاكم ولكنّه فشل في ذلك، ممّا أدّى لانحيازه الكامل للشعب المصري من جهة وللشعب العربي من جهة أخرى، فأصبح بعدها ينظم القصائد الوطنيّة والثوريّة، فأصبح شاعر الشعب بعدما كان شاعر السلالة الخديوية.