اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بينما تتمتع الدول الصغيرة بالسيادة على منطقتها الخاصة، يوجد أيضًا عدد من الأقاليم الصغيرة المستقلة، والتي بالرغم من أنها تمتلك حكومتها المستقلة، وسلطتها التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، والشرطة، وبعض سمات الاستقلال الأخرى، فإنها ما زالت تابعة لسيادة إحدى الدول أو الممالك الأخرى.
تعتبر جماعة السيادة العسكرية لمالطا جماعةً دينيةً تتبع الكنيسة الكاثوليكية، والتي يمكن اعتبارها مثالًا تقليديًا لكيان ذي سيادة خاضع للقانون الدولي بدلًا من أن نعتبرها دولةً.
ولا تملك هذه الجماعة أي مناطق جغرافية، بخلاف كيان «الكرسي الرسولي» الذي يملك سيادة على مدينة الفاتيكان. ومع ذلك، حصل المقران الرئيسيان لهذه الجماعة، في «قصر مالطا» و«فيلا مالطا»، على حصانة محلية من إيطاليا، ومنحت مالطا هذه الحصانة أيضًا إلى المقر التاريخي للجماعة الموجود في حصن سانت أنجيلو. وتعتبر هذه الجماعة خليفةً لجماعة فرسان الإسبتارية بالقرون الوسطى مباشرةً، وتُعرف هذه الجماعة أيضًا باسم «فرسان مالطا»، وتعمل الآن بصفتها منظمة خيرية بشكل كبير بالإضافة إلى كونها منظمةً شعائريةً.
حصلت هذه المنظمة على وضع مراقب دائم بالأمم المتحدة، وتملك علاقات دبلوماسية كاملة، بما يتضمن السفارات مع مئة دولة، بالإضافة إلى علاقات غير رسمية مع خمس دول أخرى. تصدر هذه المنظمة طوابعها البريدية الخاصة، وعملاتها، وجواز السفر، ولوحات المركبات، بالإضافة إلى وجود فيلق طبي عسكري الخاص بها.