اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مانقله الخوئي يقول: جمعني محمد تقي بهجت أحد تلاميذ القاضي مع أستاذه بسبب نقاش دار بيننا في مسالة علمية، وانجر إلى عقد اللقاء في صحن ابي الفضل العباس في كربلاء، واستغرق اللقاء ساعة ونصف، ثم توطدت العلاقة بينهما، فطلب الخوئي برنامجا للعمل من القاضي، فأعطاه ذكرا يواظب عليه أربعون يوما، يقول الخوئي: وبعد ختم الأربعين حصلت لي مكاشفة لحياتي المستقبلية إلى لحظات الموت، فرأيت نفسي على المنبر وانا اُدرّس الفقه والأصول، ثم رأيتني جالسا في الدار والناس يترددون علي ويستفتوني في المسائل الشرعية ورأيت نفسي بعدها اماما لصلاة الجماعة، وحالات كثيرة مختلفة كمرأة امامي حتى وصلت إلى مكان سمعت فيه صوتا من أعلى المنارة يقول: أنا لله وإنا اليه راجعون انتقل إلى جوار ربه الكريم السيد أبو القاسم الخوئي، ثم انتهت تلك المكاشفة ورجعت إلى وضعي العادي مولود العلامة الطباطبائي. يقول الحسيني الهمداني صاحب تفسير (انوار درخشان): دعاني الطباطبائي صاحب تفسير الميزان إلى وليمة مع مجموعة من الشخصيات منهم الخوئي والميلاني وصدر الدين الجزائري واخرون، بمناسبة ولادة ولد ذكر له، وكان الطباطبائي لايعيش له ولد ذكر، وقد ولدت له زوجته اثنين أو ثلاثة أولاد ماتوا بعد عدة أشهر من ولادتهم.
وقد تحدث الطباطبائي فقال: لقد زارنا قبل أيام علي القاضي ولم اكن حينها في الدار، فجلس قليلا ثم قال للعائلة عند خروجه: سيرزقكم الله في هذه الأيام ولدا ذكرا سموه (عبد الباقي) ليبقى على قيد الحياة ان شاء الله، وقد ولد لي هذا الولد واسميته عبد الباقي.