اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ساهم الموقع الجغرافي للأردن وسط الوطن العربي في جعله وجهةً سياحيةً جذّابة؛ حيث إنّه يُعتبر البوابة الشمالية للجزيرة العربية الغنية بالثروات الطبيعية ونقطة وصلٍ بين عدّة أقطارٍ عربية، وبما أنّه يربط بين شرق الوطن العربي وغربه؛ فإن معظم القادمين إلى الوطن العربي يقصدون الأردن للاستمتاع بمناخه المعتدل ومواقعه السياحية المتنوعة التي تُرضي كافة الأذواق، وجغرافياً تمتد أراضي الأردن على مساحةٍ تلتقي فيها صحراء شمال الجزيرة العربية بأراضي البحر المتوسط، أمّا سياسياً فيحظى الأردن بثاني أعلى نسبة جوارٍ لدولةٍ عربية مع الدول الأخرى بحيث يلي السعودية مباشرةً؛ ويشترك الأردن بحدوده مع فلسطين بطولٍ يصل إلى حوالي 560كم، ومع السعودية بطولٍ يصل إلى حوالي 726كم، ومع جمهورية سوريا بطولٍ حدودي يصل إلى حوالي 455كم، وأخيراً مع العراق بطولٍ يصل إلى حوالي 133كم.
يتمتَّع الأردن بمناخٍ معتدل وجوٍّ مشمس على مدار السنة تقريباً؛ ممّا يُساعد على جذب السيّاح إليه، فالسيّاح الباحثون عن الدفء في فصل الشتاء يقصدون مناطق غور الأردن، والبحر الميت، والعقبة؛ التي تكون درجات الحرارة فيها أعلى قليلاً، أمّا الباحثون عن البرودة في فصل الصيف فيقصدون عمان وجبال عجلون؛ حيث يكون النهار فيها مشمساً أمّا الليل فيمتاز ببرودةٍ لطيفة تُتيح ممارسة النشاطات الخارجية، كما تتميّز منطقة شمال الأردن بجوٍّ ربيعيٍ لطيف وتنتشر على أراضيها الأعشاب الخضراء والأزهار البرية؛ ممّا يجذب السياح إلى تلك المناطق، مثل: عجلون، ودبين، وغيرهما، ويُشار إلى أنّ فصلي الخريف والربيع يمتازان بطقسٍ لطيف وشتاءٍ خفيف.
يتميَّز الأردن بتنوّع بيئاته؛ إذ إنه يشتمل على منطقة الغور، والبادية، والريف، بالإضافة إلى الغابات والشواطئ، والينابيع الطبيعية، ممّا يؤدّي إلى تنوع الكائنات الحيّة النباتية والحيوانية فيه، كما أنّه مناسبٌ للسياحة في جميع فصول السنة؛ إذ تتوافر فيه المشاتي والمصايف، فهو بذلك يمتلك المقومات الجغرافية الطبيعية التي تُلبّي كافة احتياجات السياح.
يتميّز الأردن بتنوّعٍ جيومورفولوجي أهَّله ليكون على قائمة أبرز الأماكن السياحيّة في العالم، فتجد فيه المصايف على جبال عجلون وإشتفينا، ودبين، والمشاتي في العقبة، وغور الأردن، والبحر الميت؛ الذي يقصده السياح لأغراض العلاج والاستجمام، الأمر الذي يُنشّط الحركة السياحيّة في المملكة على مدار العام.
يُعدُّ التنوع البيئي في الأردن من أبرز مكوّناته؛ فتوجد فيه البيئة الغوريّة، والشفاغوريّة، والجبلية، بالإضافة إلى البيئة الصحراويّة، وبيئة السهول الداخلية، والشواطئ المترامية على خليج العقبة، ويتخلّل هذه البيئات الست البيئة الفطريّة المُحتضنة للحياة البرية في المملكة؛ والتي تشتمل على عددٍ من المحميّات الطبيعيّة؛ كمحميّة ضانا، والشومري، وأخيراً هنالك بيئة المنكشفات الصخريّة التي نُحتت فيها تحفة فنيّة غاية في الروعة والإبداع، والتي أصبحت إحدى عجائب الدنيا السبع في السابع من تموز في عام 2007م، وهي مدينة البتراء الورديّة.
وللتعرف أكثر على السياحة العلاجية في الأردن يمكنك قراءة المقال السياحة العلاجية في الأردن
وللتعرف أكثر على معالم الأردن الأخرى يمكنك قراءة المقال معالم الأردن