اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1918 بعيد دخول القوات العربية بقيادة الملك فيصل تحول المبنى مقراً للقوات العربية لفترة وجيزة لحين دخول القوات الفرنسية التي حولته إلى محكمة. ثم أصبح مقراً للمفوض السامي. وفي عام 1928 أدخل الفرنسيون بعض التعديلات والإضافات على المكان منها إضافة شرفه على الوجهة الشمالية التي استعملت لإلقاء الخطب.