اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1839، اكتشف تشارلز جوديير طريقة لمعالجة المطاط الطبيعيّ، الذي يكون قاسٍ جداً في الشتاء وناعماً جداً في الظروف الدافئة، وذلك عبر جعله مرناً. وقد أثبتت هذه الطريقة امتلاكها للعديد من المزايا، على عكس العازل الذكريّ المُصنَّع من أمعاء الأغنام، حيث يمكن لهذه العوازل الذكريّة أن تتمدد ولا تُدمِّع بسرعة عند استخدامها. وقد حصل جوديير على براءة اختراع لمعالجة المطاط في عام 1844. وقد أُنتج أول عازل ذكريّ مطاطيّ عام 1855. وكانت العوازل الذكريّة الأولى سميكة بسماكة الأنبوب الداخليّ للدراجة. وإلى جانب هذا النوع، كان هناك نمط من العوازل الذكريّة الصغيرة التي تغطي الحشفة فقط، وقد استخدم هذا النوع في إنجلترا والولايات المتحدة. من مساوئ هذا النوع من العوازل الذكريّة فقدانها أوفي حال كانت الحلقة المطاطية ضيّقة قد تضغط على القضيب. كان هذا النوع من العوازل الذكريّة أصل الكبوت (الفرنسيّة: Capote)، ربما بسبب تشابهه مع جهاز القلنسوة عند المرأة الذي كان مُستعملاً في ذاك الوقت، والذي كان يُسمَّى كبوتاً أيضاً.
ولعدة عقود، كانت العوازل الذكريّة المطاطيّة تُصنَّع بواسطة شرائط من المطاط الخام تُغلِّف قوالب على شكل قضيب، ثم غمس القوالب المغلَّف في محلول كيميائيّ لمعالجة المطاط. وفي عام 1912، قام المخترع البولندي جوليوس فروم بتطوير تقنيّة تصنيع محسّنة للعوازل الذكريّة، عبر غمس القوالب الزجاجيّة في محلول مطاط خام. وقد تطلبت هذه الطريقة إضافة الجازولين أوالبينزن إلى المطاط لجعله سائلاً. وقد اخترع اللاتكس وهوالمطاط المُعلَّق في الماء عام 1920. وتطلَّبت العوازل الذكريّة من اللاتكس يد عاملة أقل لإنتاج العوازل، والذي كان من الضروري تمهيد عملية إنتاجها بالفرك والتشذيب. وقد حد استخدام المياه لتعليق المطاط بدلاً من الجازولين والبنزن، حدَّ من خطر نشوب الحرائق، حيث قد كان هذا الخطر حاضراً في جميع مصانع العوازل الذكريّة سابقاً. وقد كانت العوازل الذكريّة اللاتكس ذات أداء أفضل بالنسبة للمستخدمين: حيث كانت هذه العوازل أقوى وأرق من العوازل الذكريّة المطاطيّة، وقد كان عمرها الافتراضيّ خمس سنوات (مقارنة بثلاثة أشهر بالنسبة للعازل المطاطيّ).
وحتى العشرينيات، كانت العوازل الذكريّة تُغمس فرداىً يدوياً من قبل عمال. وخلال العقد الثاني من القرن العشرين، أُحرز تقدّم في أتمتة خطوط إنتاج العازل الذكريّ. وقد تم تسجيل باءة اختراع لأول خط إنتاج مؤتمت بالكامل في عام 1930. وقد اشترت مصانع العوازل الذكريّة الكبيرة أنظمة نقل، بينما أُخرجت المصانع الصغيرة خاج سوق العمل. وقد أصبح العازل الجلديّ أغلى بشكل واضح من صنف اللاتكس، وبهذا أصبح مقصوراً على الطبقة الراقية.