English  

كتب مقدمة الهجرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تقدم الهجرة (معلومة)


في ٨ آب/ أغسطس ١٩٦٦ ، بمناسبة "أول حلقة دراسية حول الهجرة"، ذكر رئيس الدولة انجازات عنابه وارزيو الصناعية، القادرة، برأيه، على توفير العمل "للمهاجرين المرشحين للعودة". لكن هذه الخطب الدعائية حول "العودة" تخفي بشكل رديء ضغط الهجرة المستمر باتجاه فرنسا. فالاتفاق الفرنسي- الجزائري بتاريخ ٢٧ كانون الأول/ ديسمبر ١٩٦٧ حد من حرية الانتقال المنصوص عليها في معاهدات ايفيان. وتتوخى الرقابة على الحدود أن تكون أكثر قسوة، وأكثر انتقائية مما كانت عليه في الماضي. وفي ١٢ كانون الثاني/ يناير ١٩٧٣ ، في افتتاح "مؤتمر حول الهجرة"، استنكر بومدين بعبارات قاسية "الشتائم، والتحريضات، والاغتيالات وإجراءات أخرى عنصرية" التي كان الجزائريون ضحاياها في هذه الحقبة، وبحسب رأيه، على إثر قرارات الحكومة الجزائرية القاضية بتأميم الموارد البترولية. وأضاف قائلاً: يجب على الرعايا الجزائريين المقيمين في فرنسا أن يفخروا "بأصالتهم العربية الإسلامية التي تحميهم من كل إرادة دمج في المجتمع المضيف".

وفي الواقع، استمرت حركية السكان بالتنامي في عقد السبعينيات. فالأزمة الزراعية، والضغط الديموغرافي، وتسارع التحضر عوامل أثارت أيضاً تنقلات السكان. لأن الهجرة كانت تحصل بخاصة بين المدن الجزائرية في داخل الفضاء الزراعي نفسه، لكن ذلك لم يمنع استمرار نمو الوجود الجزائري في فرنسا. تَجذَّر سكان من أصل جزائري بشكل مستمر في فرنسا، ولا يفكرون بالعودة إلى الجزائر. ويحافظون على علاقات وطيدة مع مجتمعهم الأصلي في المستويين الاقتصادي والاجتماعي الثقافي.

المصدر: wikipedia.org