اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد الكثيرون أن المقبرة الأولى التي سميت مقبرة سيدنا عمر رضي الله عنه كانت في المصلى قبل أن ينقل موضع الدفن إلى مقبرة الصحابة التي اكتُشفت بقاياها في ساحة رياض الصلح قبل نقل الدفن إلى مقبرة الباشورة، فمن الطبيعي بعد امتلاء مكان الدفن في مقبرة وكثرة العمران والبناء حولها أن يتم اختيار قطعة أرض ثانية للدفن وذلك في موضع بعيد نسبياً عن مركز السكن، لذلك اختيرت الأرض الواقعة خارج السور لتكون المقبرة الثانية للتابعين وتابعي التابعين.