اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المقبرة رقم (TT1)، كانت خاصة بالخادم ورئيس العمال "سن نيجم" (بالإنجليزية: Sennedjem) الذي خدم في عهد الأسرة التاسعة عشرة في جبانة طيبة، وذلك خلال حكم سيتى الأول ورمسيس الثاني وكان يحمل لقب "الخادم في موقع الحقيقة". وتتكون مقبرته بـ"دير المدينة" من حجرة واحدة فقط، لكن الرسومات الحائطية بها تُعد آية في الروعة والجمال. ومن أجمل هذه الرسومات مشهد لقط يقتل ثعباناً، ويمكن رؤية هذا المنظر أعلى مدخل حجرة الدفن. وقد عثر في مقبرة "سينيدجيم" بـ"دير المدينة" غربى "طيبة"، على كرسي وهو مغطى بالكامل بالطلاء وغير متقن الصنع. يرجع إلى (حوالى سنة 1250 ق.م).
عثر على مقبرة سن نيجم كاملة في عام 1886م ، بوادي العمال (مدينة الحرفيين) القريبة من وادي الملكات. وكان بداخل المقبرة أثاث جنائزي فخيم، هو الآن موزع أساساً بين المتحف المصري بالقاهرة ومتحف "المتروبولتيان" بنيويورك. وعلى خلاف غرف الدفن بمقابر النبلاء -الأشراف- للأسرتين 18 و 19 التي كانت غير مزخرفة تقريباً، فإن غرفة الدفن بمقبرة سن نيجم ذات السقف المقبي ذات زخارف رائعة على خلفية صفراء من طلاء المغرة؛ وهي في حالة حفظ فائقة الكمال، وتعد من أجمل زخارف جبانة طيبة.
ومن بين موضوعات الزخارف بعض المشاهد التي تصور سن نيجم وزوجته "إي – نفرتي" وهما يتعبدان إلى مختلف الآلهة المرتبطة بالديانة الجنائزية، بينما تحمل بعض المشاهد الأخرى أشكالاً طقسية، مثل تحنيط جسد المتوفى على يد الإله أنوبيس. لكن المشهد الأروع، هو ذلك الذي يصور حقول "أيارو" في العالم الآخر السعيد، حيث يقوم سن نيجم وزوجته بأعمال البذر والحرث والحصاد.