اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فهذا سفر ضخم جليل من تأليف شيخنا عبدالله بن فهد الخليفي، ألفه في سنة 1436هـ/2015م(حسب تاريخ رفعه في المدونة)، وقد حوى زبدًا كثيرة من طرح الشيخ، بل يعد أكثر تراثه بسطًا في القضايا المختلفة
هذا وقد قسمه إلى عدة حلقات، وصل فيه إلى 17 حلقة وتوقف لعند الكلام على مقدمات في الفقه عند المعاصرين كتمهيد للكلام على الأخطاء الواقعة فيه بعدها، والظاهر أنه توقف هنا
والأبواب التي تناولتها الحلقات:
1- باب الأسماء حلقة1
2-باب الصفات حلقة1 - حلقة3
3- باب الملائكة حلقة3
4- باب النبوات حلقة4
5- باب القدر حلقة5
6- باب الإيمان والحكم على المخالف حلقة5 - حلقة 13
7- باب الصحابة حلقة14
8- باب السمع والطاعة حلقة15
9- تتمة لباب العقيدة حلقة16
10- باب الفقه حلقة17
وقد كان أسلوب الشيخ فيها ذكر ما تيسر له الوقوف عليه من الأخطاء للمشايخ المعاصرين في القضايا المطروقة، ثم ذكر ما تيسر له ذكره ممن وقعوا فيها منهم، ثم بيان الحق فيها مدعمًا بالأدلة.
وقد جائت كالتالي:
باب الأسماء: 3 أخطاء، باب الصفات: 35 خطأً، باب الملائكة: 6 أخطاء، باب النبوات: 11خطأً، باب القدر: 10 أخطأء، باب الإيمان والحكم على المخالف: 79 خطأً، باب الصحابة: 15 خطأً، باب السمع والطاعة: 13 خطأً، وتتمة باب العقيدة: 22 خطأً.
ولا يحملن الخوف من عدد الأخطاء القارئ لهذا السفر أن يزعم أن ذكر هذه الأخطاء ومن وقع بها والرد عليها يقتضي إسقاط من وقعوا بها ضرورة أو حجز المتعلمين عن الاستفادة منهم، أو أن ذلك سيفتح باب طعن عليهم وعلى السلفية من قبل أهل البدع والتجهم
بل على العكس، فإن بيانها مهم لكي لا يقع الدارس فيها، بل وليتعلم أن يكون احتجاجه وبناؤه لبنيانه المعرفي مؤسسًا على أقوال من سلف ويحذر الوقوع في الغلط تقليدًا دون تدليل.