حتى يقوى الحبُّ في حياتنا فلا بدَّ له من كيفيّة، وهي على النحو التالي:
- إيثار المصلحة العامَّة على المصلحة الخاصَّة، فمتى قدَّم الفرد مصالحَ الجماعة على المصلحة الذاتيَّة فإنَّه يُعلي قيمة الحبِّ للجماعة، ويرفع من شأنها.
- التضحية، وذلك بأن يبذلَ الفرد من أجل المجتمعِ ومن أجل أفراده ماديَّاً، أو غير ذلك من أساليب البذل المستطاعة، وفي ذلك أيضاً رفع لشانِ الحبِّ، ولقيمته في الحياة.
- الوعي، وذلك بأن يعيَ الفرد قيمة قيام العلاقات الإنسانيَّة على الحبِّ، والثمار العظيمة المترتّبة على ذلك.
- القدوة الحسنة، بأن يكون الإنسان قدوةً حسنة في الحبِّ لغيرِه، شخصاً كان أو جماعة، وللقدوة الحسنة أثرٌ عظيم في نشر القيم الإيجابيَّة والتشجيع عليها وتعزيزها.
- تعلُّم مَداخِلِهِ المؤدّية إليه، سلوكيَّة كانت أو لفظيَّة، فالحبُّ يحتاجُ إلى مداخل معيَّنة، كالكلام المناسب، والسلوك الجيِّد والتحلي بالأخلاق والصفات المناسبة.
- التأثّر بصفاتِ الأشخاص الذين تمتّعوا بصفة الحبِّ في المجتمع، حتى ذاع صيتهم وانتشرت أخبارهم.
- متابعة مواقع ومصادر التنمية البشريّة، المتعلِّقة بكيفيَّة اكتساب وتعزيز بعض الدوافع الإيجابيَّة، كدافعِ الحبِّ
المصدر: mawdoo3.com