شرع الله سبحانه وتعالى الزواج للمسلمين لمقاصد عظيمة وفوائد جليلة، نذكر منها ما يلي:
- تحصين الإنسان ذكراً كان أم أنثى، فإن الإنسان إذا وجد سبيلاً لإشباع شهوته انكسرت بذلك حدتها، مما يجعل العلاقات الجنسية في المجتمع منضبطة سليمة، وليست فوضوية، ويؤدي إلى حفظ الشباب من الشهوة الملحة.
- التوسع في التعاون الإنساني والعلاقات الإنسانية بين الناس بالنسب والمصاهرة، قال تعالى (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا) .
- بناء الأسرة المسلمة، فالزواج يحقق الطمأنينة والسكينة والمودة والرحمة بين الأزواج، لذلك حثّ الإسلام على تكوين الأسرة وحذّر من محاولة التخلّص منه.
- التكاثر وإنجاب الأطفال، فالشريعة الإسلامية حريصة على دوام النوع الإنساني ليعمر الأرض ويبنيها ويحقق الاستخلاف فيها، والأولاد من النعم التي منّ الله سبحانه على الناس بها، قال تعالى (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .
- حفظ الأعراض والأنساب، وحفظ العرض من الضروريات الخمسة التي جاءت الشريعة لصيانتها والحفاظ عليها، وهي من الأمور الحساسة عند الإنسان المسلم والتي لا يتساهل فيها ولا يرضى بخدشها.
المصدر: mawdoo3.com