اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى علماء التفسير أنّ لهذه الآية الكريمة العديد من المقاصد، فمن يتق الله في الطلاق يجعل له مخرجاً في الرجعة ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن المقاصد الأخرى التي تم تأويلها أنّ تقوى الله تُخرج العبد من مهمات الدنيا وسكرات الموت وأهوال يوم القيامة، إضافة إلى التقوى في أداء الفرائض تجعل هناك مخرج من العقوبات، كما أنّ الوقوف عند الحدود واجتناب المعاصي يُخرج من الحرام إلى الحلال ومن النار إلى الجنة، ومن يتبرأ من قوّته ويوكل نفسه إلى الله كفله بذلك وأعانه على حوائج الدنيا وأمور الآخرة.