اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك قراءة تقول ان الواقع الفكري الاوربي قد اقنع الاوربيون باستبعاد الدين عن عملية التفاعل السياسي والتجانس الاجتماعي وربما حددت الحداثة الغربية زمنيا عبر ثورة نقضت عرى الدين وعوضت المرجعية الدينية بالايديولوجيا والدولة القومية منذ عصر التنوير
وعلى ضوء ما تقدم تتبلور مجموعة من التساؤلات حول حقيقة موقف مفكري الحداثة السياسيين من الدين كعقيدة وممارسة؟ وهل انتهى الدين في المجتمع الغربي بعد الهجوم الذي شنه المتنورون عليه؟ وعن طبيعة العلاقة بين الدين والسياسة في نظرهم؟ وما هو دور الدين في تجسيد شخصية المواطن؟ وماهي طبيعة الفكر الماركسي الذي وجد انه قد تجاوز مرحلة التدين التقليدي؟