اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت مفابر الملوك في أن الجعاب تنقس إلى قسمين . أم الجعاب التاي كانت جبانة لدفن الموتى والقبور في مناطق الوادي على حافة الصحراء ، ومن ضمنها شونة الزبيب)وهي أهم مناطقها وتقع نحو 2 كيلومتر شمال أم الجعاب.
وكما تبين الحفريات الحديثة أن الجبانة كانت تستخدم منذ عصر نقادة قبل 3500 - 3000 سنة قبل الميلاد . وحي تسمى حاليا الجبانة U . وعثر فيها على عدد كبير من المقابر الصغيرة والكبيرة من ذلك العصر. ويمكن انساب بعض المقابر إلى ملك قبل عصر الأسرات على أساس ما بلغ إليه من حجم كبير (أنظر العقرب الأول) . وكانت المنطقة هي مقر مقابر فراعنة الأسرة الأولى . وأما أثناء الأسرة الثانية فقد دفن فيها أثنان فقط من الفراعنة.
كان لمعظم مقابر أم الجعاب لوحة حجرية أمام القبر مكتوب عليها اسم صاجبها ، وفي العادة يصور فيها مقدما قرابين إلى الإله الذي يخصه بالتقديس . لم يبقى من المقابر سوى الدهاليز والحجرات تحت الأرض . وأما البنيات فيق المقابر فقد اختفت جميعه.
وبعد بناء مقبرة الفرعون حور عحا تكاثر بناء مقابر ثانوية بجوار المقبرة الرئيسة ، كان يدفن فيها تابعي وخدام الملك . واحتفت تلك العادة مع قدوم الأسرة الثانية.
عقر في القرن الماضي في مقبرة جر تمثال من حجر البازلت يعرف "بسرير أوزيريس" . ثم بتقدير عمر هذا التمثال إتضح أنه من عهد الأسرة الثالثة عشر ، , أي نحو ألف سنة بعد "جر". وهو معروض في المتحف المصري ويمكن مشاهدته. وتهتم أبحاث الآثار منذ العثور على مقبرة جر بالطقوس الدينية لقدماء المصريين بتقديس الإله أوزوريس. لهذا تعتبر مقبرة جر أيضا مما يسمى "مقابر أوزوريس" ]]. وتدل الحفريات الحديثة أن كل الملوك المدفونين في جبانة الملوك كانوا يقدسون أوزوريس.
تظهر على بعض المقابر ما يشير إلى تحسينات أدخلت عليها خلال الدولة الوسطى. كما أصبحت الجبانة مركزا للحجاج أثناء الدولة الحديثة. حيث كان الناس يقومون بتقديم قرابين في أوعية ، وهذا ما خلع على تلك الجبانة اسمها "أم الجعاب" ، أي أم القوارير . وتقدر عدد القوارير التي كانت موجودة فيها نحو 8 مليون قارورة . وكانت مقبرة أوزوريس الموجودة في أم الجعاب تسمى بالمصرية القديم "محات" . . وطبقا الإسطورةإيزيس وأوزوريس فقد عثرت إيزيس في أبيدوس على رأس زوجها أوزوريس الذي قتله أخوه ست.
تنتمي إلى جبانة الملوك في أبيدوس مناطق في الوادي كانت محصنة وكبيرة ، حيث كانت تقام فيها الطقوس الجنائزية عند دفن أحد الفراعنة المدفونين هناك .