اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الزّواج مشروع في الإسلام، ولا يكون الزّواج فقط لإشباع الرّغبات الجنسية، فللزواج رابطةٌ ساميةٌ تبنى على المودة والرّحمة، فقال الله تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمةً إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)، كما أن الزّواج هو الوسيلةُ الوحيدةُ لإنجابِ الأطفال ضمن وسيلةٍ منظمةٍ ومشروعةٍ للحفاظ على النسل البشري، ويعتبر الزّواج الخليةَ الأولى لبناء المجتمع النّاجح.
الزّواجُ لغةً: هو اقتران أو ارتباط شيئين مع بعضهما بعدما كانا منفصلين عن بعضهما، ولا يربطهما شيء، ويتم الربط بين الزّوجين بعقد الزواج لغاية تكوين أسرةٍ وإنجابَ الأطفال.
أمّا الزّواج شرعاً فهو نوع من العقود التي يستمتع بها الزّوجان في بعضهما طلباً للنسل المشروع، ويسمى أيضاً بعقد النّكاح ضمن شروطٍ محددةٍ ومكتوبةٍ للوصول إلى غايةِ الحفاظِ على النّسل البشري، ويسمى طرفا العقدِ بالزّوجةِ والزّوج. والزّواجُ اصطلاحاً هو اتفاق يتم بين الزّوجِ والزّوجةِ على إنشاء أسرةٍ مترابطةٍ وإنجاب الأطفال.
لا يتحقق الزّواج الصّحيح إلا ضمن شروطٍ محددةٍ لا بدّ من وجودها، وهي كما ياتي:
للزوج حقوق عدة على الزوجة ومنها ما يأتي:
للزوجة حقوق واجبة على الزوج وهي: