اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشير المعنى اللغوي للرويبضة إلى الشخص السفيه وغير القادر على الخوض في الأمور الحاسمة والكبيرة، والذي لا يملك من الأمر شيئاً، فيفضل التزام بيته عن الاختلاط في الناس، أما المعنى المستفاد من الحديث الشريف الوارد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهو يؤكد على أنّه سيأتي زمان على الناس يصبح الرجل السفيه هو صاحب الكلمة، والحكم والناهي في قضايا الناس الكبيرة، فيساهم أخذه لهذا المكان في تضليل الناس وانتشار الفساد.
يشير مفهوم زمن الرويبضة إلى جملة من التغيرات التي أخبر بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم أمته في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ قيلَ وما الرُّوَيْبضةُ قالَ الرَّجلُ التَّافِهُ في أمرِ العامَّةِ) [صحيح].
يشير العديد من علماء الدين اليوم إلى أننا قد وصلنا إلى هذا الزمان، حيث السفيه يتكلم، وفي يده أمر أمته، في حين العاقل لا يجد له مكاناً بين أفراد أمته، وأكد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنّ زمن الرويبضة هو علامة من علامات اقتراب قيام الساعة.
إنّ المتأمل لزمن الرويبضة سيلاحظ العديد من الأمور أهمها:
يمكن اشتقاق العديد من صفات الرويبض من خلال الأحاديث النبوية الشريفة، ومن أهم هذه الصفات: