اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهرت في السنوات الأخيرة الكثير من الظواهر المرتبطة بالتنويم المغناطيسي، وأُطلق عليها (الظواهر السامية)، وهي تشمل التخاطر عن بعد، وظاهرة الاستبصار وهي قدرة الفرد على رؤية الحوادث غير المنظورة، وظاهرة شراكة الأحاسيس حيث يُنوّم شخص مغناطيسياً فيصبح قادراً على مشاركة شخصٍ آخر في انطباعات عدة كالذوق، والألم، والعديد من الانفعالات كالخوف والبهجة.
والتخاطر أو توارد الأفكار كأن يفكر الشخص بشخصٍ ما، وفي تلك اللحظة يتصل ذلك الشخص بالهاتف، في هذه التجربة يفسر لنا قانون التوقعات ما حدث، والذي ينص على أنّ (كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً).
وكثيرٌ من المحاولات أجريت حول تعليل التخاطر وتشبيهه بلغة الموجات كما هو الحال في الموجات اللاسلكية أو الكهرومغناطيسية إلا أنّ هذه التعليلات جميعها لم تنجح رغم وجود قوة في الطبيعة لا نراها ولكن نشعر بها، قوة تعمل من مسافاتٍ طويلة، وهي تشبه إلى حدٍ كبير قوة التخاطر، هذه القوة هي قوة الجاذبية، إلا أنّ الجاذبية تعمل فقط في حال وجود كتلتين، كوجود كوكبٍ مثلاً وتفاحة، أما في حالة التخاطر فالمعروف أنّ العقل ليست له كتلة، ولذلك كيف له أن يجذب شيئاً إليه؟ فهذا السؤال وغيره عجز العلماء عن تفسيره.
وأما القول بأنّ التخاطر نوعٌ من أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي، فيمكن نفي هذا القول أو هذه الفرضية بما يلي: أنّه لو كان التخاطر كذلك (أي نوع من الأشعة الكهرومغناطيسية) لكان من السهل الكشف عنه وعن موجاته، ولما وجد العلماء مشقة في ذلك، وكذلك يمكن نفيه من طريقٍ آخر، وهي أنّ التخاطر لو كان كذلك لتناقص مع تزايد المسافة وذلك حسب قانون التربيع العكسي وهذا لا يحدث. فاحتمال أنّ التخاطر يعمل كلاسلكيٍّ للعقل هذا الاحتمال كان من الممكن أن يكون معقولاً قبل خمسين عاماً أو أكثر، أما الآن فهذا الاحتمال غير وارد.