اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خَلَق الله تعالى الإنسانَ وكرّمَه وأحسنَ خلْقه وفضّله على سائرِ المخلوقات، وأوجد القَوانينَ والأنظمةَ التي تُحافِظُ على كرامته وعلى المقاصِدِ الشرعيّة وهي: الدّين، والنّفس، والعقل، والنسل، والمال؛ حيث حرّم الاعتداء عليها من قِبل الآخرين ومن قِبل الشخص نفسه، وميّزه بالعقل ليكون سبيلاً له لدخول الجنّة، ومن خلال هذا العقل بحث الإنسان عن كلّ ما هو جديد يفيده ويخلّصه من المشكلات، وقد أتاح له الشرع جميع سبل البحث العلمي لتطوير حياته، فكان لا بدّ من إدخال النتائج أو طرق البحث لغربال الشريعة للتأكّد من مطابقتها للشّرع أم لا، لأنّ أيّ شيءٍ يُخالِف الشّرع سيُسبّب الكثير من المُشكلاتِ والمفاسدَ للإنسانِ وللمحيطين به
عندما ظهر مَفهوم الاستنساخ فإنّه أحدث ثَورةً في مجال علم الجينات، كما أنّه أصبح موضعَ اختلافٍ بين الناس في حرمته أو تحليل الشرع له؛ حيث يدخل من ضمن إيجاد خلايا جديدةً لم تكن موجودة وتؤدّي إلى وجود كائن حي جديد بطريقةٍ غير طبيعيّةٍ وربما ذلك قد يؤدي إلى التعدي على حياة البعض والإضرار بهم وهذا ما حرّمه الشرع.
ممّا لا شكّ فيه وكما هو معروفٌ بأنّ الجنين يتكوّن في بطن أمّه من التقاءِ نطفة الزوج أو الحيوان المنوي مع نطفة الزوجة أو البويضة لتتكوّن البويضة المخصّبة أو الأمشاج، وعندما تنغرس هذه البويضة في رحم الأم فإنها تبدأ بالنموّ لتكوّن جنيناً وهو عبارة عن إنسانٍ ولكنّه صغير الحجم، وتكون نطفة الرجل تحتوي على نصف عدد الكروموسومات وتحمل الصفات الوراثية للزّوج، وتحمل نطفة المَرأة نصفَ عدد الكروموسومات وتحمل هي الأخرى الصفات الوراثيّة للأمّ، وعند تخصيب البويضة فإنّها تحمل عدداً كاملاً من الكروموسومات وتحمل الصّفات الوراثيّة للوالدين.
الاستنساخ هو توليدُ كائنٍ حيّ أو أكثر بطريقتين؛ وهما:
الحكم الشرعي للاستنساخ: