اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتناول المجتمع بشكل عام حقيقة أن الفرد يملك وسائل محدودة نوعا ما كوحدة مستقلة. كانت القردة العليا دائماً من أكثر الحيوانات اجتماعية مثل (البونوبو Bonobo، هومو Homo، والشمبانزيpan) أو أقل اجتماعية مثل (الغوريلا Gorilla، بونجو Pongo)، لذا يمثّل روبنسون كروزو (Robinson Crusoe) الحالات انها إما محض خيال أو حالات غير عادية للانتشار الواسع من السياق الاجتماعي للبشر الذين يقعون بين presocial وeusocial في سلسلة علم سلوك الحيوان.
تنظم المجتمعات البشرية غالباً وفقاً لإمكانياتها الأولية من العيش. وقد ميز علماء الاجتماع المجتمعات البدائية والمجتمعات الرعوية البدوية، المنتجات البستانية أو المجتمعات الزراعية البسيطة، والمجتمعات الزراعية المتشددة، كما اعتبر البعض المجتمعات الصناعية وما بعد الصناعية مختلفة نوعياً عن المجتمعات الزراعية التقليدية.
علماء الأنثروبولوجيا والعديد من علماء الاجتماع اليوم يعارضون بشدة فكرة التطور الثقافي وصلابة هذه المراحل. وفي الحقيقة، العديد من بيانات الأنثروبولوجيا تدل على أن التعقيد (الحضارة، والنمو والكثافة السكانية، والتخصص، إلخ) لا تأخذ دائما شكل تنظيم اجتماعي هرمي أو طبقي.
قامت "النسبية الثقافية" بمنظورها الواسع باستبدال فكرة "البدائية"، والأفضل/الأسوأ، أو "التقدم" بما يتعلق بالثقافات (بما في ذلك الثقافة المادية، والتنظيم التكنولوجي والاجتماعي).
يقول عالم الأنثروبولوجيا موريس جودليير أن أحد أهم الاستحداثات في المجتمع البشري مقارنة بأقرب الكائنات بيولوجياً للبشر (الشمبانزي والبونوبو) هو دور الأبوة لدى الذكر الذي يكاد أن يكون غائبا لدى بقية الكائنات حيث أن الأبوة لديهم لا يمكن تحديدها.
يمكن أن تُنظم المجتمعات بحسب الكيانات السياسية التي تحكمها. وبالترتيب التصاعدي تبعا للحجم والتعقيد هناك العصبات والقبائل والمشيخات والمجتمعات الدولية. هذه الهياكل قد تمتلك درجات متفاوتة من السلطة السياسية حسب البيئات الثقافية والجغرافية والتاريخية التي تجب على هذه المجتمعات مجابهتها. وهكذا نجد أن مجتمعا معزولا يملك نفس الدرجة من الثقافة والتكنولوجيا كمجتمعات أخرى من الأرجح أن يستمر في البقاء أكثر من مجتمع يجاور مجتمعات أخرى قد تتعدى على موارده. فالمجتمع الذي لا يوفر ردات فعل أو إجابات فعالة أمام ثقافة المجتمعات الأخرى التي يتنافس معها غالبا ما يندرج تحت ثقافة هذه المجتمعات المتنافسة.
يفرق عالم الاجتماع جيرهارد لينسكي بين المجتمعات بناء على مستواها في التقنية والاتصالات والاقتصاد: 1-صيادين وجوامع 2-زراعيين بسطاء 3-زراعيين متطورين 4-صناعيين 5-متميزين (مثلاً: مجتمعات الصيد والمجتمعات البحرية). هذا التقسيم مشابه للنظام الذي طور مسبقا بواسطة عالم الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) مورتون فرايد -منظر الصراع-وإيلمان سيرفيس -منظر التكامل-الذين أنتجوا نظام تصنيف المجتمعات في جميع الثقافات الإنسانية بناءً على تطور التفاوت الاجتماعي ودور الدولة. يحتوي نظام التصنيف هذا على أربعة فئات:
وبالإضافة لذلك فهناك:
مع مرور الوقت تطورت بعض الثقافات فاتجهت نحو التعقيد في تنظيمها وتطورت تبعاً لذلك طرق قيادتها. وقد كان لهذا التطور الثقافي أثر كبير على أنماط المجتمع، فاستقرت القبائل التي امتهنت الصيد وجمع الغذاء حول مخازن الغذاءالموسمية لتصبح بعد ذلك قرى زراعية، ونمت هذه القرى لتصبح بلدات ومدن. وتحولت المدن لتصبح (دويلات قائمة على شعب أو مدينة). City-states and nation-states
الثقافات وأساليب الحياة لهم جميعاً تتبع أوروبا الغربية. جميعهم يتمتعون باقتصاد قوي نسبياً وحكومة مستقرة، تسمح بالحرية في الدين، ديموقراطية في الحكم لصالح الرأسمالية والتجارة الدولية، وتتأثر بشدة بالقيم المسيحية-اليهودية الذي يكون كشكل من اشكال التحالف السياسي *العسكري* أو التعاوني.
كما تطورت الثقافات الإنسانية في بعض المناطق في العالم حتى أصبحت تفضل طائفة أو فئة من البشر عن غيرهم كما في الطوائف التي تشترك بمسمى حظر المساس.