اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإدارة المالية (بالإنجليزية: financial management) هي عملية مُستمرة ومُنظمة تتضمن العديد من الإجراءات، مثل التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، وضبط ومُراقبة استخدام المصادر المالية الحالية والمُستقبلية، وتعني تطبيق المبادئ المالية العامة على الموارد المالية المختلفة في المؤسسة.
تَهدف الإدارة المالية في المؤسسات بشكل أساسي إلى تحقيق النقاط التالية:
يُشير هامش الربح الإجمالي إلى الربح الذي تحققه مَبيعات الشركة من تكلفة البضائع التي تم بيعها، حيث يُعطي صورة حول كفاءة استخدام الموارد المتاحة للشركة من المواد الخام، والأصول الثابتة، والموارد البشرية وغيرها، وتحقيق الربح من خلالها، وكلما كان هذا الهامش أعلى كلما كان أفضل، ومن الجدير بالذكر أن هامش الربح الإجمالي يختلف من مجال إلى آخر، فمثلاً يَصل هامش الربح إلى 90% في مجال صناعة البرمجيات، بينما لا يتجاوز الـ 5% في مجال الطيران. ويُمكن حساب هامش الربح الإجمالي عن طريق مُعادلة بسيطة:
يُوضح مدى جودة إدارة الشركة للأرباح الناتجة عن العملية التشغيلية للمشروع من خلال مقارنة الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد، ومن الجدير بالذكر أن هامش الربح التشغيلي يجب أن يكون أقل من الهامش الإجمالي حيث إنه يضم تكاليف الإدارة والبيع بالإضافة إلى تكاليف المواد والعَمالة، ويمكن حساب هامش الربح التشغيلي عن طريق المعادلة التالية:
صافي الربح للمؤسسة هو الربح الناتج بعد خصم جميع الالتزامات المالية بما فيها الضرائب من الأرباح التي حققتها المؤسسة، وتُشير إلى مدى كفاءة الإدارة المالية في تلك المؤسسة، ويُمكن حساب صافي الربح عن طريق المعادلة التالية:
تحقيق الربح للمؤسسة لا يَقتصر على إدارة الأرباح الناتجة عن المبيعات فقط بل من المهم أيضاً الأخذ بعين الاعتبار تقليل التكاليف، حيث إن كلما كانت التكاليف أكثر كلما كان هامش الربح أقل، مما يُقلل من فُرص المؤسسة في الصمود أمام مُنافسيها، وتقوم المؤسسات بالعديد من الخطوات لتقليل التكاليف كاعتماد خطة أو مزودين للخدمات أقل تكلفة وصولاً لتقليل الفواتير الناتجة عن الكهرباء، والماء، والإنترنت وغيرها.
تَسعى المؤسسات دائماً إلى زيادة حُصتها السوقية، حيث إن الحصة السوقية للشركة تُقدم فكرة عامة عن وضع المؤسسة في السوق وبين المنافسين، كما تَسعى إلى تكبير سوقها عن طريق استخدام فئات أُخرى من الزبائن، وتقليل الأسعار، والإعلانات، ويتم احتساب حصة السوق من خلال أخذ مَبيعات الشركة خلال فترة معينة وتقسيمها على إجمالي مَبيعات صناعتها خلال نفس الفترة.
لضمان نجاح إدارة الأموال الشخصية أو في المؤسسات يمكن القيام بما يلي:
كتابة الأهداف المالية طويلة المدى كالتخلص من الدين أو التقاعد المُبكر، ثم الأهداف المالية قصيرة المدى كزيادة الدخل أو تقليل التكاليف في المؤسسات، ثم ترتيب النقاط حسب أولويتها، علماً أن بعض الأهداف كالتوفير لأجل التقاعد مثلاً يجب أن يتم العمل عليها خلال تحقيق الأهداف الأُخرى.
الميزانية (بالإنجليزية: budget) هي من أكبر الأدوات التي تُساعد على النجاح المالي، وتعني موازنة التكاليف مع الإيرادات لتحقيق الأهداف المنشودة، ومن أهم فوائد كتابة الميزانية أنها تضمن وجود أموال كافية لتحقيق الأشياء الضرورية.
يجب وضع خطة لتقليل الديون والتخلص منها، حيث إنها تُشكل عائقاً ضخماً أمام أولئك الذين يسعون لتحقيق أهدافهم المالية، مثلاً عِوضاً عن تسديد مبالغ مخفضة لأكثر من دين في ذات الوقت، من المُمكن أن يتم تَخصيص جميع المال من أجل سداد هذا الدين مرة واحدة ثم الانتقال إلى دين آخر وهكذا.
كلما تم تقليل التكاليف كلما زاد الربح وتم التخلص من الدين بشكل أسرع، ولكل مشروع نوعين من التكاليف:
إن الإدارة المالية داخل المنزل لا تقل أهمية عن الإدارة المالية في المشاريع، وتنطبق عليها المبادئ ذاتها، وهناك بعض النقاط التي تُساعد في توفير المال واتخاذ قرارات مالية ذكية داخل المنزل، ومنها: