اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان جده بلا أبناء فاشترط أن يبقى ثيسيوس عنده حتى يكبر، وقيل أن أباه هو الإله بوسيدون، ووضع أبوه سيفه وخفاه تحت صخرة ثقيلة وعندما كبر ثيسيوس ليستردها ذهب إلى أثينا وفي طريقه تجابه مع عدد من قطاع الطرق منهم بروكرست الذي كان يمدّ أعضاء ضحاياه أو يقطعها ليناسبوا طول سريره، وسينيس الذي يقتل ضحاياه بربطهم بأشجار صنوبر ويطويها ثم يطلقها وقتله في برزخ كورنث، وسكيرون الذي يأمر ضحاياه بغسل قدميه وعندما ينحنون لهذا يركلهم نحو الجرف إلى البحر ثم يقتله ثيسيوس بنفس الطريقة، ثم تصارع مع كيركيون في إليوسيس وقتله.
وفي أثينا انتبه بعض البنائين (الذين كانوا يبنون معبدا جديدا لأبولو دلفينيوس) لجدائله ولثوبه الطويل الذي يصل إلى كاحله فقالوا ما الذي تفعله فتاة وحيدة هنا؟، فرد عليهم بأن أخذ ثيرانا من بعض العربات ورماها أعلى من المعبد، وفر من خطة لتسميمه من ميديا الساحرة التي وجد أن أباه متزوج منها وكانت قد عرفت بالسحر بأمر ثيسيوس قبل أبيه وقبل سلطة أبيه الذي تعرف عليه من سيفه، ثم قتل ثور ماراثون البري الذي ينفث النار وأخذه وضحى به في معبد أبولو دلفينيوس وكذلك الخنزير الكروميوني، ثم أحبط مؤامرة من أبناء عمه بالاس.الذين أملوا أن يخلفوا عمهم.
أراد أولاد عمه أن يروا إن كان فيه دم بوسيدون فالقوا خاتمه في البحر وذهب فأحضره ومعه تاجا ذهبيا هدية من أمفيتريت.