اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد تخرّجها من معهد رينسيلار، عملت جراهام مهندسة اختبار في شركة كارير، لتغادرها بعد 18 شهرًا لتلتحق ببرنامج الماجستير. تقول جراهام: «لقد رُفضت من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، إذ طلب مني كل كتاب مدرسيّ ومرجع استخدمته أثناء دراستي في الكليّة، وكل جزء من هذا المرجع قمت بتغطيته».
كان معهد كاليفورنيا للتقنية قد أرسل لها بطاقة بريديّة مفادها: «لا نقبل النساء»، بالإضافة لجامعة إيلينوي التي أخبرتها: «في الوقت الحالي، لا يُمكننا قبول الطلاب خارج الولاية». لكن معهد إيلينوي للتكنولوجيا عرض عليها أن تكون مُدرّسة مساعدة لديه.
في مقابلة لـ SWE عام 2003 قالت جراهام: «عملت لدى شركة كارير لمدة عام ونصف، وأعتقد أنني بدأت أشعر بالملل بعد عام تقريبًا، لم أشعر أنني أتحمّل ما يكفي من المسؤوليات، لذا ذهبت إلى مديري المُباشر وأخبرته بذلك، فأخبرني ضاحكًا: "أنت صغيرة، صغيرة جدًا"، حسنًا، لا أعلم فعلًا إن كان هذا هو السبب الرئيسي أم لا، لكنني قررت بعدها أني سأعود للدراسة وأتقدّم في السن هناك».