اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عام 2015 منحت المنصة اسماً جديداً مستوحى من التراث العربي بدل اسمها الأول "وتدب"، فصار جمهرة، وهو تعبير كان يطلق على الموسوعات والمعاجم، كما نرى في كتاب “جمهرة أشعار العرب” لأبي زيد القرشي (170 هـ)، و”جمهرة اللغة” لأبي بكر بن دريد الأزدي (321هـ) و”جمهرة الأمثال” لأبي هلال العسكري (395هـ) وغيرها الكثير.
وقد ذكر العلامة محمود شاكر في كتابه أباطيل وأسمار توضيحاً حول سبب تفضيله تعبير "جمهرة" على تعبير دائرة المعارف الذي كان رائجاً في القرنين التاسع عشر والعشرين كترجمة لكلمة Encyclopedia، فقال:
"وأنا كنت لا أرتاح إلى هذا اللفظ "دائرة المعارف" لأنه ترجمة وأُوثر عليه اللفظ الذي شاع عند أسلافنا وجهلناه اليوم وهو لفظ "الجمهرة" في مثل هذا المعنى نفسه.. فالجمهرة أو "دائرة المعارف" إنما هي مؤلَّف يتضمن معرفة صحيحة سليمة وافية عن كل موضوع يحتاج الناس إلى معرفته، ويستوعب في كل مادة من مواده خلاصة ما ينبغي أن تعرفه عن هذا الموضوع أو ذاك. أما المراد من تصنيف "الجمهرة" أو "دائرة المعارف" فهو أن تُيَسِّر لكل طالب معرفة من الأمة التي وضعت "الجمهرة" بلسانها، مادة تطابق الحق، وتطابق ثقافة الأمة، وتطابق عقائد هذه الأمة وتاريخها وحضارتها كلها على امتداد عصورها في التاريخ المتقادم".