اللون الأصفر الغامق: ويشير لون البول هذا إلى احتمالية الإصابة بالجفاف، الأمر الذي يستوجب شرب كمياتٍ كبيرة، من الماء والسوائل عموماً، كما أنّ تناول الفيتامينات المُركبة التي تحتوي على فيتامين (B2)، يصبغ البول باللون الأصفر الغامق.
عديم اللون أو الشفاف: ويكون بسبب الزيادة في نسبة الماء بالدم، وهذه الحالة عكس الحالة الأولى التي يُصاب فيها الإنسان بالجفاف.
لون البول البرتقالي أو البني: ويدل هذان اللونان على نقصٍ في فيتامين (ب) في الجسم، أو على الإصابة بالتهاب الكبد، الأمر الذي يتطلب مراجعة الطبيب على وجه السرعة.
اللون الأخضر: ويرجع سبب وجود هذا اللون في البول، إلى زيادة بعض الفيتامينات لا سيّما فيتامين (ب)، كما أنّ تناول بعض الخضار كالسبانخ يجعل لون البول أخضر.
اللون الضبابي: ويدل على وجود الحصى في الكلى، أو على إصابتهما بالتهابٍ ما، وعندما يلاحظ الإنسان هذا اللون في البول يجب عليه الذهاب إلى عيادة الطبيب فوراً.
اللون البني الفاتح: وعادةً ما ينجم هذا اللون عن تجمعٍ دموي قديمٍ في الجهاز البولي، أو عن الإصابة بالتهابٍ حديثٍ في الكلية، ولا يجب السكوت عن هذا الامر، بل على المريض التوجه إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبيةِ اللازمة، وتلقي العلاج المُناسب.
اللون الأحمر أو الوردي: ربما يُشير هذا اللون إلى وجود مرضٍ في الجهاز البولي كالحصوات، وأورامٍ في الكلى، أو مشكلاتٍ تتعلق بالحالب أو المثانة، وكثيراً ما يُصبح لون البول مائلاً إلى الأحمر أو الوردي، بسبب التهابات الكلية أو المثانة، أو بسبب وجود شقٍ أو جرحٍ في المسالك البولية، أو ربما بسبب وجود كريات الدم الحمراء في البول، وفي بعض الأحيان لا يكون الأمر متعلقاً بأية أمراض فتناول بعض أصناف الطعام كالشمندر، أو تناول بعض الأدوية قد يسبب اللون الأحمر في البول.
اللون الأسود أو الغامق: ويدل هذا اللون على الإصابة بمرض سرطان الجلد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل