اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تغطي فترة بريطانيا شبه الرومانية عادةً تاريخ المنطقة التي أصبحت لاحقًا إنجلترا منذ نهاية الحكم الإمبراطوري الروماني، الذي يرجع تاريخه عادةً إلى عام 410، حتى وصول القديس أوغسطينوس عام 597. يُعد التاريخ المحدد لنهاية هذه الفترة اعتباطيًا إذ استمرت الثقافة شبه الرومانية في شمال إنجلترا حتى دمج مملكة ريجد (مملكة بريغانتس) مع نورثمبريا عن طريق زواج سلالي في 633، ولفترة أطول في غرب إنجلترا، وكورنوال، وكُمبريا وويلز خاصةً.
جذبت هذه الفترة الكثير من النقاش الأكاديمي والشعبي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ندرة المواد المصدرية المكتوبة. يُستخدم مصطلح «بريطانيا بعد الرومانية» أيضًا لهذه الفترة، وخصوصًا في السياقات غير الأثرية؛ يطبق المصطلحان «شبه روماني» و«بعد روماني» على مقاطعة بريتانيا الرومانية القديمة، أي بريطانيا جنوب خط فورث-كلايد. يشبه تاريخ المنطقة الواقعة بين سورهادريان وخط فورث-كلايد تاريخ ويلز (انظر ريجد، برنيسيا، غودأودين، وستارثكلايد). وقعت شمال الخط منطقة قليلة السكان، شملت ممالك المياتي (في أنغوس)، ودالريادا (في أرغيل)، والمملكة التي زار قلعتها كاير بالقرب من إينفيرنيس القديس كولومبا. أشار الرومان إلى هذه الشعوب مجتمعة باسم بيكتي بيكتس، بمعنى «الأشخاص المدهونين».
يستخدم مصطلح «العصور القديمة المتأخرة»، المنطوي على آفاق أوسع، أكثر في الأوساط الأكاديمية، خاصةً عند دراسة تحولات الثقافة الكلاسيكية الشائعة في الغرب بعد الروماني؛ ولكن يُعد تطبيقه على بريطانيا في ذلك الوقت أقل نجاحًا. يمكن اعتبار هذه الفترة أيضًا جزءًا من العصور الوسطى المبكرة، إذا أُكد على الاستمرارية مع الفترات التالية. تستخدم الأعمال الشعبية (وبعض الأعمال الأكاديمية) مجموعة أسماء أكثر دراماتيكية لهذه الفترة: العصور المظلمة، أو العصر البريثوني، أو عصر الطغاة أو عصر آرثر.