اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتم تعريف العدل لغةً بأنه الاعتدال والتوسط في الأمور من غير إسراف في الزيادة أو النقصان وهو عكس الجور، أما اصطلاحاً فهو صفة ثابتة في نفس الشخص تدفعه إلى الالتزام بالتقوى والمروءة.
يعرف العدل أيضاً على أنّه الإنصاف في حماية الحقوق والمعاقبة على الأخطاء، إذ إنّ جميع النظم القانونية تحاول ممارسة الإدارة العادلة، بالرغم من ذلك من الممكن وجود قوانين غير عادلة، وبالتالي يمكن تعريفه بأنّه نظام قانوني يحصل به الشخص على حقوقه ومستحقاته من النظام، بما فيها حقوقه الطبيعية والقانونية، كما صنف القديس (توما الأكويني) العدالة بأنها ثاني الفضائل الأساسية، إذ إنّها تأتي بعد الحكمة وقبل الثبات والهدوء، فهي التصميم على إعطاء كل شخص حقه المستحق، كما تحتل العدالة المركز الأول في الأخلاق إذ يتم ممارستها على الأفراد والقوانين والسياسات العامة وغيرها.
يتم تصنيف أنواع العدل فيما يلي:
تعتبر العدالة الاجتماعية من أهم النظم التي يجب تحقيقها في المجتمع، إذ يتم بها تحقيق المساواة بين جميع الأفراد في توفير فرص العمل والتعليم، أو توزيع الثروات، أو في الحقوق السياسية، والرعاية الصحية وغيرها من الحقوق، دون النظر الى الاختلاف بالجنس أو العرق أو الدين أو الحالة الاجتماعية، بالتالي توفير حياة كريمة لجميع الأفراد دون تفريق أو تحيز.