اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشمل كلّ من مناطق سانتر فال دو لوار (بالفرنسية: Centre-Val de Loire)، وبورغوني فرانش كومته (بالفرنسية: Bourgogne-Franche-Comté)، وآكيتين الجديدة (بالفرنسية: Nouvelle-Aquitaine)، بالإضافة إلى إقليم كورسيكا (بالإنجليزية: Corsica) أقلّ من خمس السكّان المحليين، على الرغم من أنّهم يحتلّون ثُلث مساحة دولة فرنسا تقريباً، ومن جانبٍ آخر تشمل كلّ من منطقة إيل دو فرانس (بالفرنسية: Île-de-France)، وأوت دو فرانس (بالفرنسية: Hauts-de-France) ما يُقارب ثلث السكان الفرنسيين، على الرغم من أنّ هذه المناطق تغطّي أقلّ من عُشر مساحة الدولة.
كان الفرنسيون يقطنون في الريف والمدن الحضرية على حدّ سواء حتى الفترة ما بين الحربين العالميتين، وفي السنوات الثلاثين التي لحقت بالحرب العالمية الثانية فقد بلغ معدّل النموّ السكاني في المناطق الحضرية نحو 16 مليون نسمة، كما وصل عدد سكان الريف في أوائل القرن الحادي والعشرين إلى ما يقارب 10 ملايين نسمة، وفي عام 2020م بلغت نسبة السكان في المناطق الحضرية في فرنسا حوالي 81.5% من إجمالي عدد سكّان الدولة.
تظهر الدراسات الإحصائية التوزيع العمري لسكان فرنسا وفقاً للجدول الآتي:
| الفئة العمرية (سنة) | عدد السكّان (نسمة) |
|---|---|
| 0-9 | 731,751 |
| 10-19 | 793,787 |
| 20-29 | 690,891 |
| 39-30 | 752,457 |
| 40-49 | 759,226 |
| 50-59 | 763,464 |
| 60-69 | 702,149 |
| 70-79 | 452,001 |
| 80-89 | 253,185 |
| 90+ | 63,751 |
يتمتّع نحو 94% من سكّان فرنسا بالجنسية الفرنسية، وعلى الرغم من أنّ أغلبهم من أصل فرنسي، إلّا أنّ بعض السكّان ترجع أصولهم إلى الكلتيين (بالإنجليزية: Celtic)، والغاليين (بالإنجليزية: Gauls)، والفرنجيين (بالإنجليزية: Franks)، والرومانيين، والكتالانيين (بالإنجليزية: Catalans)، والأرمنيين (بالإنجليزية: Armenians)، والروس، إضافةً إلى أنّ بعضهم من بولندا، وغيرها، ويجدر بالذكر أنّ معظم السكان الأجانب في دولة فرنسا هم من الجزائريين، والمغاربة، والبرتغاليين، والإيطاليين، والتونسيين، والإسبانيين، إلى جانب الاتراك.
تختلف هذه المجموعات العرقية في أماكن تواجدها، كما تختلف في عاداتها وتقاليدها، إذ يعيش في الجانب الغربي من فرنسا مجموعة تنحدر من الكلتيين، أمّا شعوب الأقطانيين (بالإنجليزية: Aquitanian) فتعيش في الجهة الجنوبية الغربية من الدولة، كما يسكن الجهة الشمالية الغربية منها مجموعة تنحدر من الأصول الإسكندنافية، أمّا في الجهة الجنوبية الشرقية فتسكن مجموعة ترجع أصولها إلى الليغوريين (بالإنجليزية: Ligurians)، وفي الشمال الشرقي الفرنسي تعيش فئة تنحدر من أصول أليمانية (بالإنجليزية: Alemannic)، ومن الجدير بالذكر أنّ المجتمع الفرنسي متنوّع الثقافات، ويرجع السبب في ذلك إلى معدّلات الهجرة الكبيرة القادمة إليه خاصّة في القرن الأخير، فبالإضافة إلى السكّان الفرنسيين يوجد نسبة من السكّان الذين يعودون إلى أصول إفريقية، وآسيوية، وغيرها.
تُعدّ اللّغة الفرنسية لغة دولة فرنسا الرسمية، إذ يتحدثها ما نسبته 100% من السكّان، وقد اعتُمِدت منذ عام 1992م، على الرغم من أنّها كانت اللّغة الإدارية المستخدمة في الوثائق والقوانين منذ عام 1539م، وتُعدّ الفرنسية لغة التواصل المستخدمة في الحكومة والنظام التعليمي، وتجدر الإشارة إلى أنّ القانون الفرنسي يفرض أن تكون كافة المعاملات الرسمية والإعلانات التجارية في الدولة مكتوبة باللّغة الفرنسية، إضافة إلى أنّه يمكن استخدام اللّغات الأخرى بشرط أن تكون مترجمة إليها، وجنباً إلى جنب مع اللّغة الفرنسية فإنّه يُستخدم في الحاة اليومية في دولة فرنسا كلّ من اللّغات الإنجليزية، والألمانية، والإيطالية، والبرتغالية، والبولندية، والتركية، والعربية المغربية، والبربرية، إضافة إلى الفيتنامية، والتي قد ظهرت نتيجة لقدوم العديد من المهاجرين إلى هذه الدولة.
تشتهر دولة فرنسا بتعدّد لغاتها الإقليمية، فإلى جانب اللّغة الفرنسية هناك بعض اللّغات واللهجات الإقليمية المعروفة، كاللّغة البروفنسالية (بالإنجليزيّة: Provencal) في المنطقة الجنوبية الشرقية من فرنسا، واللّغة البريتانية (بالإنجليزيّة: Breton) في منطقة بروتاني (بالإنجليزيّة: Brittany)، واللّغة الألزاسية (بالإنجليزيّة: Alsatian) في منطقة لورين (بالفرنسية: Lorraine) والألزاس (بالفرنسية: Alsace)، واللّغة الكتالونية (بالإنجليزيّة: Catalan) والباسكية (بالإنجليزيّة: Basque) في الجزء الجنوبي الغربي من الدولة، واللّغة الفلمنكية (بالإنجليزيّة: Flemish) في الجزء الشماليّ الشرقيّ منها، إلى جانب كلّ من الأكستانية (بالإنجليزيّة: Occitan)، ولغة بيكارد (بالإنجليزيّة: Picard)، واللّغة الكورسيكية (بالإنجليزية: Corsican)، وغيرها.
تُعدّ فرنسا من الدول الكاثوليكية الرومانية القوية في التاريخ الأوروبي الغربي، إذ تشكّل الديانة المسيحية ما نسبته 65% من إجمالي عدد السكّان ومعظمهم من الكاثوليكيين، إلّا أنّ المجتمع الفرنسي يتنوّع بدياناته، حيث يحتلّ الملحدون والأغنوستيون نحو 25% من مجموع السكّان، في حين يُشكّل المسلمون ما يقارب 9% من الفرنسين، أمّ كلّ من الهندوسيين، والبوذيين، وبعض العرقيات الدينية الأخرى فتشكّل ما نسبته أقلّ من 1% من العدد الكلّي للسكّان، بالإضافة إلى بعض أتباع الديانة اليهودية.
يُبيّن الجدول التالي الأعداد المتوقّعة لسكّان فرنسا في السنوات القادمة:
| السنة (م) | عدد السكّان المتوقّع (نسمة) | نسبة النموّ السكاني (%) |
|---|---|---|
| 2025 | 66,050,605 | 0.24 |
| 2030 | 66,695,702 | 0.19 |
| 2035 | 67,229,467 | 0.16 |
| 2040 | 67,570,912 | 0.10 |
| 2045 | 67,677,391 | 0.03 |
| 2050 | 67,586,728 | 0.03- |