عُرفت قديماً باسم كركميش التي اتخذت في ذلك الوقت عاصمة للحثيين.
قامت فيها العديد من المستوطنات القديمة قبل آلاف السنين، كما كانت فيها العديد من بعثات التنقيب أمثال الآثار السورية، والأجنبية؛ وذلك بغية الكشف عن آثارها.
أقامت فيها خلال أربعينيات القرن الماضي بعثة أثريّة أخرى قدمت من جامعة أكسفورد؛ وذلك تحت قيادة هو غارث أحد أشهر الباحثين، وعلماء الآثار الأكثر شهرة في العالم.
تم اكتشاف العديد من الآثار، والمواقع الأثرية التي تعود إلى عصور الحضارات القديمة التي قطنت الأجزاء الشرقية، والغربية من المدينة، وريفها أيضاً.
بدأت تعتمد على قطاع الزراعة في اقتصادها بعد استقلالها وذلك من خلال اعتمادها بالدرجة الأولى على زراعة القطن، كما شهدت استخدام أساليب متطورة في الري.
شهدت خلال القرن العشرين نقلة نوعيّة من حيث إنشاء مخطط تنظيميّ حديث خاص بها، الأمر الذي مهّد لتكون مركزاً هاماً لقطاعي الزراعة، والتجارة، كما أنّها شهدت هجرة الكثير من السوريين إليها في تلك الفترة.
يعد تل الغنيمة الأثري أو كما يُعرف بتل العمارنة أحد الآثار القديمة التي ما زالت تحتوي على مجموعة من البيوت الطينيّة، ويقع في الجزء الغربي لنهر تل حريبيس تحتاني، ويرتفع ثلاثين متراً عن مستوى سطح البحر.
شهدت المدينة خلال العصر الحديث تطوراً كبيراً حيث إنّها في عام 1908 م تحوّلت من بلدة صغيرة إلى مدينة تضم عدداً كبيراً من القرى.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل