يُستخدم للتعقيم والتطهير والقضاء على الجراثيم والميكروبات، خصوصاً تعقيم مصادر المياه الصغيرة.
له العديد من المركبات، من أشهرها حمض الهيدروكلوريك.
تحتوي مياه البحر الميت على نسبةٍ كبيرةٍ من أيونات الكلوريد، التي تكون ذائبةً في مياهه شديدة الملوحة.
يتم الحصول على الكلور واستخلاصه باستخدام عمليات الأكسدة، وعن طريق التحليل الكهربائي عن طريق خلية الزئبق، والتحليل الكهربائي الغشائي، والتحليل الكهربائي الحجابي.
يتفاعل مع العناصر الأخرى بسرعةٍ كبيرةٍ.
يُستخدم لتنقية مياه الشرب، ومياه أحواض السباحة والاستحمام.
يدخل في صناعة العديد من المنتجات الكيميائية، والصناعات المختلفة، مثل: صناعة الورق، والمطهرات، والطعام، والمبيدات الحشرية، والمنتجات النفطية، واللدائن، والصناعات الطبية، والأقمشة، والصبغات، ورباعي كلوريد الكربون، والمطاط الصناعي، وإنتاج البروم، وإنتاج الكلوروفورم.
يعود الفضل في اكتشاف عنصر الكلور إلى كارل وليهلم شيلي، حيث اكتشفه عن طريق الخطأ، وذلك في عام ألفٍ وسبعمئةٍ وأربعةٍ وسبعين، وأُطلق عليه هذا الاسم من قبل همفري دايفي.
يستخدم في الحرب العالمية الثانية كسلاح في الحرب، عن طريق إطلاقه بكميّاتٍ كبيرة في الخنادق، مما أدى لتراجع القوات الفرنسية.
يوجد في الطبيعة على هيئة أيون الكلوريد.
للكلورات مركبات عديدة، من ضمنها الكلوريد، والكلورامينات، والكلوريتات، والبيركلورات، والهيبوكلوريتات.
استنشاق الكلور يسبب حدوث تهيج في الجهاز التنفسي، وتجمّع السوائل في الرئة، وضعفها، وتهيج الأغشية المخاطية، أما في حالته السائلة، يُسبّب حدوث حروق في الجلد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل