تحدث عنها ابن خلدون في تاريخه في المجلد السادس منه بأنّها: (إنّ هذه المدينة كانت قبل الإسلام ملكاً لقبيلة نفوسة الأمازيغية، ولكن الظاهر أن البيزنطيين استعادوها منهم مصالحةً...).
قررت الحكومة الإيطاليّة بعد احتلالها لليبيا في العام 1911م بإرسال بعثة تتألّف من كبار علماء الآثار والمؤرخين للتنقيب عن الآثار الرومانية في المدينة، واستمرت أعمال التنقيب والحفائر من العام 1923م إلى العام 1936م.
يمتاز مناخها بأنّه مناخٌ منخفض درجات الحرارة في فصل الصيف، وعليل الهواء، وخالٍ من الغبار، ومناخ مميز في فصل الربيع.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل