اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان ادوارد دلنجردج الابن الاصغر حيث حُرم من عقارات والده خلال/ اثناء ممارسة نظام البكورة ، ولذلك فاضطر إلى صنع مستقبله بنفسه. حيث امتلك في عام 1378 ، قصر بوديام عن طريق الزواج من داخل عائلة من ملاك الاراضى . ومنذ عام 1379 حتى 1388 ، كان دلنجردج فارس شاير للسسوكس وكان واحدا من أكثر الاشخا نفوذا في البلاد . وبمرور الوقت، اقنع الملك بالحصول على ترخيص للسرنيليت ( بناء القلعة ) ، حيث خاضت حرب المائة عام بين إنجلترا وفرنسا منذ ما يقرب من 50 عاما . اكد ادواردالثالث من انجلترا (حكم 1327-1377) على ادعاءه / سيطرته على العرش الفرنسى وتامين اراضى اكياتين وكاليه .كان ديلنجردج واحدا من الكثير من الإنجليز الذين سافروا إلى فرنسا للحصول على فرصتهم كاعضاء في الشركات الحرة –مجموعات من المرتزقة الذين حاربوا / قاتلو لاجل الاسعار العالية. وسافر إلى فرنسا عام 1367 مع ليونيل، حاكم كلارنس ونجل/ابن ادوارد الثالث. بعد انتهاء القتال مع ايرل اورندول، انضم دالنجردج إلى شركة السيد روبرت كوللنس، أحد القادة سيئين السمعة حيث اشتهر بصنع 100,000 تاج ذهبى كعميل ماجور بالسلب والنهب. واعُتبرت كعضو من الشركات الحرة حيث زودت دالنجردج بالمال لبناء قلعة بوديام; وعاد إلى إنجلترا عام 1377.
اكدت معاهدة بروجز (1375) على وجود سلام لمدة عامين، ولكن بعد انتهائها، استؤنف القتال بين إنجلترا وفرنسا . وفي عام 1377 قام ريتشارد الثانى باتباع ادوارد الثالث . خلال الحرب، تنافست إنجلترا وفرنسا من اجل السيطرة على القناة الانجليزية ، وذلك بالهجوم على كلا السوحل . ومع استئناف القتال، اكد/ صوت البرلمان ان الاموال يجب ان تنفق في الدفاع وتحصين الساحل الجنوبى لانجلترا، وشُيدت الحصون في كينت تحسبا لاى غزو الفرنسى . كان هناك اضطرابات داخلية، فضلا على التهديدات الخارجية، واشترك دالنجردج في كبح/قمع ثورة الفلاحين عام 1381. وتم منح قصر بوديام ميثاق عام 1383 يسمح بالتسوق الاسبوعى وبعقد معرض سنوى . وفي عام 1385 ، تجمع اسطولا من السفن 1,200 - مختلفة التكلفة، والبواخر، والقوارب - فتجمعت عبر القناة الإنجليزية في سلايز ، فلاندرز ; واصبح سكان جنوب إنجلترا في حالة من الزعر، وفي وقت لاحق من هذا العام، مُنح ادوارد دلنجردج ترخيص بتحصين قصره .