نقل المعبد: لقد عُمل في عام 1960 ميلادي على نقل هذا المعبد بالكامل لتلّة اصطناعيّة في أسوان على السدّ العالي فوق خزّانه، وكان هذا النقل ضرورياً، تجنّباً من غرق هذه المعابد بالمياه نتيجة لاستحداث بحيرة ناصر، والتي نجم عنها خزان اصطناعي من المياه على نهر النيل، وقد سمّي موقع أبو سمبل موقعاً للتراث العالميّ من قبل منظّمة اليونسكو، وجاء تحت تسمية (آثار النوبة).
اكتشاف المعبد: مرّت قرون عديدة، كانت المعابد قد هُجرت تماماً، وقد غطّتها الرمال بشكل شبه كامل، ليأتي عام 1813 م، ويعثر جي أل بورخاردت وهو مستشرق من سويسرا على الكورنيش الخاصّ بالمعبد الرئيس، فيسارع جي بدوره ليحادث صديقه جيوفاني بيلونزي وهو عالم استكشاف إيطالي، ويخبره عمّا وجده، ليسافرا معاً إلى هناك، إلاَّ أنّهما لم يستطيعا أن يحفرا مدخلاً للمعبد، فيعودا بدون أيّ فائدة، إلاَّ أن الإيطالي جيوفاني يعود مرّة أخرى في عام 1817 م، وعمل على فتح مدخلٍ للمعبد وينجح بذلك، ويقوم بحمل كلّ ما عثر عليه ذو قيمة.
سبب التسمية: يتحدّث المرشدين السياحيين الموجودين في معبد أبو سمبل اليوم على أنّ هنالك أسطورة تتحدّث عن وجود فتى صغير يعيش في المكان، هو الذي قام بقيادة المستكشفين إلى هذا الموقع مجدّداً، وأنّه كان يراه بشكل دائم مدفون بالرمال التي تتحرّك بين فينة وأخرى، وبناءً على هذه الأسطورة فإنّه يطلق على هذا المعبد أبو سمبل بعد أن كان معروفاً في السابق باسم معبد رمسيس ونفرتاري.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل