English  

كتب معلم الانشاء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعليم ونشأتها (معلومة)


ولدت كاثرين واي في سويكلي ببنسلفينيا، وهي الابنة الثانية للمحامي ويليام اديسون واي وزوجته لويس جونس، ولديها من الأشقاء أخ كبير وأخت صغيرة. كان اصدقائها وزملائها يعرفونها باسم كاي. توفيت والدتها عندما كانت في سن الحادية عشرة، ثم تزوج والداها من متخصصة أُذن وحنجرة، والتي قدمت لكاي نموذجًا فعالاً للمرأة المهنية.
تلقت كاثرين تعليمها في مدرسة ميس هارتريدج الداخلية في مدينة بلاينفيلد بنيو جيرسي و مدرسة هول روزميري بمدينة غرينويتش كونيتيكت. وفي عام 1920 دخلت كلية فازار، لكنها اضطرت لتركها بعد مرور عامين عندما اصبحت مريضة بداء السل. وبعد أن تعافت من ذاك المرض في سارانك ليك بنيويورك، حضرت فصلين دراسيين في كلية بارنارد في عامي 1924 و 1925.
ومن عام 1929 إلى عام 1934 درست كاثرين في جامعة كولومبيا، حيث كان إدوارد كاسنر مهتمًا بعلم الرياضيات، والذي شارك في تأليف ابحاث كاثرين واي الأكاديمية والتي نشرت للمرة الأولى. وتخرجت أخيرًا حاصلة على بكالوريوس العلوم عام 1932. بعدئذ ذهبت للدراسة في جامعة نورث كارولينا، حيث كان جون أرتشيبالد ويلر مهتمًا بعلم الفيزياء النووية، واصبحت كاثرين طالبته الأولى الحاصلة على درجة الدكتوراه. ولأنه كان من الصعب الحصول على تلك الدرجة العلمية في ظل الركود الكبير حينها، فقد بقيت كطالبة متخرجة بعد استكمالها متطلبات شهادة الدكتوراه.
وفي عام 1938 اصبحت زميلة باحثة في كلية برين ماور، حيث حصلت على درجة الدكتوراه في نظرياتها في الفيزياء النووية المتعلقة بالمقطع العرضي الكهروضوئي للالديوترون. بعد ذلك حصلت على منصب تدريس في جامعة تينيسي عام 1939، وترقت لمنصب مدرس مساعد عام 1941.
قدمت واي في مؤتمر عُقد في نيويورك عام 1938 بحثًا عن "القطب الرباعي النووي والعزم المغناطيسي" والتي فيه فحصت تشكل نواة الذرة المستديرة تحت ثلاثة نماذج، من ضمنها نموذج نيلز بور "القطرة السائلة". ثم اتبعت فصحها هذا بفحص أدقّ لنموذج القطرة السائلة في بحث عنوانه " نموذج القطرة السائلة والعزم النووي"، والتي فيه أظهرت أنّ ناتج النواة التي على شكل سيجارة قد يكون غير مستقر. وذكر هويلر في وقت لاحق قائلا:

أنه ذات يوم أبلغت كاثرين واي عن صعوبة، فلم تعط المعادلات أي حل في حالة السرعة الزاوية الكبيرة بشكل كافٍ. وكان من الواضح أنه كان يجب على الشخص في هذه الحالة أن يتعامل مع نوع من عدم الإستقرار: الإنشطار النووري. لكن، لما لم نعمل على تحليل شروط النظام العليا في طاقة التشكل والتنبؤ بالإنشطار قبل ظهوره؟ فلم تكن هناك أي صعوبة في عمليات الرياضية، وإنما الصعوبة في النموذج نفسه؛ فلقد فشل النموذج في إعطاء الحجم الصحيح والاتجاه الصحيح للعزم المغناطيسي النووي.

المصدر: wikipedia.org