اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن لجوء الأمير شديد هذه المرة إلى جبل لبنان سبب هجوماً قاده والي طرابلس فأحرق العاقورة وأربعين قرية من قرى الحمادية وهدم قبر الأمير عمر الحرفوش في طورزيا إلا أنه انهزم في معركة عين الباطنية حيث باغته ليلا الحرافشة والحمادية وقتلوا منهم خمسة وأربعين رجلاً وإنهزم العسكر.
أمضى الأمير شديد معظم ولايته في مواجهات متواصلة مع العثمانيين، وكان يضطر في أحيان كثيرة إلى اللجوء إلى البادية، أو إلى الجبال العالية، حسب مقتضيات الثورة الكبرى التي قام بها الشيعة في العقدين الأخيرين من القرن السابع عشر وكان أحد قادتها إلى جانب حسين وإسماعيل في جبل لبنان، والشيخ مشرف الوائلي في جبل عامل."الأمير شديد طايح في البادية يأوي وله معلوم على الفلاحين الشيعة".