English  

كتب معركة زاما

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معركة زاما (معلومة)


  • مقالات مفصلة: معركة زاما
  • الجيش النوميدي
  • الخيالة النوميد

لما وطئت قدما حنبعل أرض بلاده بعد أن غاب عنها ستة وثلاثين عاماً بادر إلى حشد جيش جديد وسار على رأسه لملاقاة سكبيو عند زاما (Zama) مدينة (الحدادة حالياً) على الحدود الجزائر التونسية، وتقابل القائدان في بداية المعركة مقابلة ودية، فلما وجدا أن لا سبيل إلى الاتفاق بينهما أصدرا أمرهما ببدء القتال.

وهـُزم حنبعل للمرة الأولى في حياته، فقد تضعضع القرطاجنيون، وكان معظمهم من الجند المرتزقة، أمام مشاة الرومان وفرسان الملك ماسينيسا (Massinissa) ملك نوميديا المجازفين الأبطال، وقاتل حنبعل وهو في سن الخامسة والأربعين كما كان يقاتل وهو في نضرة الشباب، فهجم على سكبيو بنفسه وجرحه، ثم ثنى بمسينيسا، وأعاد تنظيم قواه بعد أن اختل نظامها أكثر من مرة، وقادها في هجمات مضادة شديدة على الأعداء، فلما لم يبق له أمل في النصر أفلت من الأسر وسار على ظهر جواده إلى قرطاجنة، وأعلن أنه لم يخسر الموقعة فحسب بل خسر الحرب كلها معها، وأشار على مجلس الشيوخ بأن يطلب الصلح، وعامل سكبيو القرطاجنيين معاملة الكرام فرضى أن تحتفظ قرطاجنة بأملاكها في إفريقية ولكنه طلب إليها أن تسلم لروما جميع سفنها الحربية عدا عشر من ذات الثلاثة الصفوف من المجدفين، وألا تشتبك في حرب خارج إفريقية أو داخلها إلا بعد موافقة روما، وأن تؤدي إليها غرامة حربية سنوية مقدارها 200 تالنت مدى خمسين عاماً، وأعلن حنبعل أن هذه الشروط عادلة وأشار على مجلس الشيوخ بقبولها.

المصدر: wikipedia.org