اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصل الأسطول البريطاني قبالة بلدة رأس الخيمة المستقلة في 11 نوفمبر وتم اكتشاف سفينة مينرفا وأسطول من المراكب في الميناء. أبحر أسطول القراصنة في البداية لمهاجمة البريطانيين ولكنهم تراجعوا بسبب وضوح حجم قوة التدخل السريع الكبير. فشلت منيرفا في العودة إلى الميناء بنجاح وتحطمت على الرمال وقام طاقم السفينة باشعال النيران فيها لمنع طاقم سفينة تشيفون من الاستيلاء عليها. على البر قام القواسم وحلفائهم البدو (الذين كانت أعدادهم غير معروفة ولكن كانوا أقل من 20 ألف) بتشكيل سلسلة من خطوط الدفاع وزرعها في جميع أنحاء المدينة التي كانت محمية من القصف البحري عن طريق الرمال التي منعت سفن وينرايت الحربية الثقيلة من الاقتراب منها. في 12 نوفمبر نشر وينرايت السفن الصغيرة على مقربة من الشاطئ لقصف المدينة وتوفير غطاء لقواته البحرية.
في الساعة 02:00 من يوم 13 نوفمبر هبط سربين من قوارب السفينة البرمائية: هبطت قوة صغيرة تحت قيادة اللفتنانت صموئيل ليزلي إلى الشمال من الموقع للتشتيت بينما هبطت القوة الرئيسية في الجنوب تحت قيادة اللفتنانت كولونيل سميث. استطاع ليزلي تشتيت المدافعين العرب واستطاع الاتجاه إلى الجنوب للقيام بهجمة مرتدة هامة على موطئ قدم سميث. أطلقت النيران من مدافع القوارب والسفن على مناطق العرب وأمر سميث رجاله للمضي قدما مع أسلحتهم المثبت عليها الحربة إلى المدينة ومطاردة العرب بيتا بيتا. لتغطية تقدمهم قام رجال سميث بإشعال النيران في البيوت التي دخلوها مما أدى إلى تجمع الأدخنة التي استطاع من خلالها سميث اقتحام والاستيلاء على قصر الشيخ.
مع تأمين الميناء فقد أمر وينرايت السرب في الخليج العربي بإحراق سفن القواسم البالغ عددها أكثر من 50 سفينة بما في ذلك 30 بغلة كبيرة. قام سميث بتأمين المدينة بنفسه وحرق المخازن ودمر مخازن الذخيرة والتحصينات حول المدينة. القوات العربية التي تراجعت بعد سقوط القصر سخرت من البريطانيين من على التلال المحيطة بها ولكنهم لم يقوموا بأي هجمة مرتدة. بحلول صباح 14 نوفمبر اكتملت العملية بنجاح وعادت القوات البريطانية لسفنهم بعد أن منيوا بخسائر خفيفة عبارة عن مقتل 5 وإصابة 34. الخسائر العربية غير معروفة ولكن ربما كانت كبيرة في حين أن الأضرار التي لحقت بأساطيل القواسم شديدة: أكثر من نصفها دمرت في رأس الخيمة.